باختصار
استعد المستثمرون وأصحاب الأسهم لتقرير الأرباح المالية لشركة تسلا للربع الثاني من عام 2017. وأصدرت شركة إيلون ماسك للطاقة وصناعة السيارات المستجدات يوم أمس.

إیرادات أعلی، أرباح أقل

بعد إغلاق الأسواق يوم الأربعاء، أصدرت تسلا تقريرها عن أرباح الربع الثاني لعام 2017. كانت طريقة تسلا المعتادة هي إجراء مكالمة جماعية وأسئلة وأجوبة مع فريق إدارة الشركة والمستثمرين بعد إصدار التقرير ربع السنوية. كانت هذه هي الخطة لليلة يوم أمس الساعة 5:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2:30 مساءً بتوقيت المحيط الهادي).

شهد الربع الأول من عام 2017 لشركة تسلا في مايو/أيار زيادة شاملة في الإنتاج والإيرادات. وأضاف التقرير أن إنتاج السيارات في الربع الأول ارتفع بنسبة 64% مقارنةً مع العام الماضي، ما مكننا من تسجيل أرقام فصلية قياسية بلغت 25,051 عملية تسليم و 2.7 مليار دولار من الإيرادات وفق معيار المبادئ المحاسبية المقبولة بصفة عامة.  ويتوقع  أن يستمر هذا الاتجاه في الربع الثاني من العام الجاري لكن بتراجع في ربحية السهم.

كانت توقعات المصادر المختلفة عن نتائج الربع الثاني للشركة متشابهة عمومًا: وتوافقت آراء دورية وول ستريت وآراء مؤسسات الأبحاث المستقلة، مثل موقع التقديرات المالية والتعهيد الجماعي إستيمايز، وبحوث الاستثمار لشركة زاكس. ويتوقع أن تزداد إيرادات تسلا إلى نحو  2.548 -  2.599مليار دولار. وبحسب دورية إلكتريك، تزايدت عائدات الشركة على مدى الأرباع السنوية الأربعة الماضية، محطمةً بذلك كل التوقعات.

من ناحية أخرى، كان من المتوقع أن تنخفض ربحية السهم: توقعت التقديرات الحالية خسارة نحو دولارين للسهم الواحد. وتوقعت دورية وول ستريت أن يبلغ سعر السهم 1.94 دولار للربع الواحد، وحددته شركة إستيمايز بمبلغ 1.81 دولار للسهم الواحد، وتوقعت شركة زاكس مبلغ دولارين للسهم الواحد. أما لمن يتساءلون عن الفرق بين الإيرادات والأرباح، تُحسب الأرباح بعد طرح جميع الخصومات (مثل تكاليف الإنتاج والضرائب وغيرها)، أما الإيرادات فهي حصيلة بيع المنتجات.

تأتي خسارة الأسهم من الاستثمار الكثيف في إنتاج سيارة الموديل 3 وانخفاض في عمليات تسليم المنتجات في الربع الثاني من هذا العام. ذكرت تسلا ضمن تقريرها ما يقارب 22,000 عملية تسليم من شهر أبريل/نيسان إلى مايو/أيار، ما يبين انخفاضًا في مجموع عمليات التسليم الذي بلغ في الربع الأول حوالي 25,000. تدعي الشركة أنها على الرغم من هذا الانخفاض، قادرة على تحقيق هدفها بتسليم نحو 47,000 50,000 - سيارة بحلول منتصف السنة.

التحديثات: المنتجات الشمسية وسيارة الموديل 3 وغيرها

من ناحية الإنتاج، يعد تقرير الربع الثاني لشركة تسلا مهمًا جدًا، فهو التقرير الأخير قبل حساب تكاليف إنتاج الموديل 3 والمبيعات. على هذا النحو، يُتوقع أن ترتفع أعداد السيارات المسلمة قبل نهاية العام لأن الشركة تسعى لتسليم عدد كبير من الطلبات على سيارة الموديل 3. وبعد مرور أقل من أسبوع منذ إصدارها، تلقت هذه السيارة الكهربائية منخفضة التكلفة مراجعات نقاد إيجابية.

وتشمل الإعلانات العامة الأخرى المتوقعة من تسلا إنجاز الشركة لقاطرة تسلا الكهربائية المترقبة، وسيارة الموديل واي التي طال انتظارها. ويتطلع البعض أيضًا إلى تطورات في توسيع مصنع جيغافاكتوري - وخاصة مع بدء خطط لتصنيع السيارات في الصين. بل يتوقع البعض أيضًا تطورات على صعيد منتجات تسلا الموسيقية.

وإضافة إلى التقارير عن إنتاج السيارات، كان المستثمرون وأصحاب الأسهم يتطلعون أيضًا إلى المستجدات عن منتجات تسلا الشمسية (السقوف الشمسية وألواح باناسونيك الشمسية) التي صدرت خلال فصل الصيف. ويتوقع أيضًا أن تصدر مستجدات بخصوص إدارة الطاقة، وخاصةً من ناحية المشاريع التي تعمل عليها تسلا حاليًا في أستراليا.