وافقت حكومة جنوب أستراليا الجديدة -وفقًا لقناة إي بي سي- على تطبيق الاتفاق الذي أبرمته الحكومة السابقة مع تسلا لتركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح 1100 منزل في الولاية.

وقعت الحكومة السابقة التي كان يقودها حزب العمل في الولاية مع شركة تسلا في شهر فبراير/ شباط على اتفاق ينص على إنشاء ما أطلق عليها أكبر محطة افتراضية لتوليد الطاقة الشمسية في العالم، لكن لم يكن واضحًا إن كان الحزب الليبرالي في جنوب أستراليا سيلتزم بهذا الاتفاق بعد فوزه في الانتخابات المحلية أو سيطبق خطته الخاصة لتوفير 40 ألف وحدة بطارية منزلية لتوفير الطاقة المتجددة للذين لا يستطيعون تحمل تكاليفها، إلا أن الحكومة الجديدة قررت في النهاية تطبيق الخطتين معًا.

تنص خطة تسلا -التي تلقت تمويلًا من حكومة الولاية قدره مليوني دولار وقرضًا بقيمة 30 مليون دولار- على تزويد 50 ألف بطارية منزلية بالطاقة الشمسية إذا نجحت المراحل الأولى، بينما ينص برنامج الحزب الليبرالي -الذي تبلغ قيمته 100 مليون دولار- على تقديم دعم قيمته 2500 دولار لكل أسرة لتركيب بطارية منزلية، وهذا يعني أن 90 ألف منزل في ولاية جنوب أستراليا سيعتمد على الطاقة الشمسية خلال الأعوام القادمة.

ستجعل هذه الخطط ولاية جنوب أستراليا رائدة على مستوى العالم في الطاقة الشمسية، وستقدم دليلًا على جدوى استخدام الطاقة المتجددة، وعلى جدوى محطات الطاقة الافتراضية اللامركزية، وهي نوع جديد من منشآت البنية التحتية للطاقة والتي اكتسبت اهتمامًا متزايدًا مؤخرًا.

توفر محطات توليد الطاقة الكهربائية في الوقت الحالي الطاقة التي تحتاجها الولاية، إلا أنها ليست كافية لتخزين الطاقة لاستخدامها في وقت لاحق، لكن بناء شبكة من مولدات الطاقة المنزلية والموصولة بالبطاريات مباشرة سيساعد على توفير طاقة إضافية، دون الحاجة إلى زيادة الطلب على محطات توليد الطاقة في الولاية، بالإضافة إلى أن اعتماد ألواح الطاقة الشمسية لن يسبب أي انبعاثات مسببة للاحتباس الحراري.

ستساعد شبكة البطاريات على تلبية احتياجات الولاية من الطاقة، على الرغم من بعض الأصوات المعارضة لاستخدام الطاقة الشمسية،  بالإضافة إلى توزيع الطاقة بين المنازل، إن احتاج أحدها لطاقة إضافية.

توجد الكثير من المراحل التي يجب على جنوب أستراليا إنجازها قبل الاعتماد بشكل كامل على خلايا توليد الطاقة الشمسية من تسلا، لكن دعم الحكومة المستمر لاستخدام الطاقة المتجددة منخفضة التكلفة يعد خطوة جيدة لحماية البيئة ولمستقبل يعتمد على الطاقة النظيفة.