باختصار
تخطط «شركة تسلا» لطرح سيارتها الكهربائية «النموذج 3» في الأسواق الهندية بحلول عام 2019، إلا أن سير العملية سيكون بطيئًا، لا سيما وأن الشركة تواجه بضعة قيود على الإنتاج، ما دفع إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة تسلا ومؤسسها إلى طلب إعفاء من «الحكومة الهندية.»

تخطط «شركة تسلا» لتدشين السيارات الكهربائية في الأسواق الهندية بحلول العام 2019، الأمر الذي ذكره إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة تسلا ومؤسسها في يونيو/حزيران الماضي، وعاد لذكره مجددًا في إجابة على سؤال طُرِح مؤخرًا على موقع تويتر، إذ أوضح ماسك أن «النقاشات» ما زالت قائمة مع الحكومة الوطنية لدولة الهند ثاني أكبر دولة في عدد السكان على وجه الأرض.

ويختلف إعلان ماسك الحديث عن شبيهه في شهر يونيو/حزيران السابق في كون النقاشات هي السبب في تأخر تدشين تسلا لسياراتها الكهربائية، إذ قال ماسك في شهر يونيو/حزيران أن شركته تطالب «بإعفاء مؤقت» من عقوبات/قيود الاستيراد حتى بناء مصنع «جيجافاكتوري» المفترض في الهند.

تغريدة تويتر:

ريشاب آجاروال: الهند ثاني أكبر دولة في عدد السكان على الكوكب إلا أنكم نسيتموها، متى ستحصل الهند على سيارات تسلا الكهربائية؟ أتحرق شوقًا لحضور تدشين أول سيارة كهربائية.

إيلون ماسك: نُجري حاليًا نقاشات مع الحكومة الوطنية، ونحتاج لإعفاء مؤقت من متطلبات التصنيع الوطني إلى أن نبني مصنعنا في الهند.

أوضح ماسك أن الصعوبات في متطلبات المحتوى الوطني تقف وراء التأخير في دخول الأسواق الهندية، فهي سياسة تفرض إنتاج نسبة معينة من البضائع على يد مصنعين محليين، إلا أن ماسك يسعى للحصول على إعفاء مؤقت من ذلك الشرط حتى نبني مصنع جيجافاكتوري في الهند.

إذا تمكنت تسلا من تخطي الصعاب وتحقيق أهدافها بإنتاج سيارتها «النموذج 3،» فستدخل سوق السيارات الكهربائية الهندي العظيم من أوسع أبوابه، وخاصةً بعد أن سنت الدولة قانونًا يفرض بيع السيارات الكهربائية فقط بحلول عام 2030، لذا يُعد دخول تسلا في معترك السوق الهندي مصيريًا في دولة توشك أن تصبح ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم بحلول العام 2020.