تناول تقرير حديث لمجلة «كونسيومر ريبورتس» سيارة تسلا موديل 3، وأشارت المجلة في تقريرها إلى أن السيارة لا تستحق الجلبة المثارة حولها بعد أن أعطت نتائجًا متواضعةً في اختبارات الطرق التي تجريها المجلة.

نشرت مجلة «كونسيومر ريبورتس» يوم الإثنين 21 مايو/أيار أن سيارة تسلا موديل 3 التي روِّج أنها تمثل مستقبل السيارات الكهربائية ميسورة التكلفة لا تستحق كل هذه الضجة وأنها حققت نتائج متواضعة في اختبارات الطرق الخاصة بها. لكن تسلا ردت على ادعاءات المجلة، فأعلنت أن سعر المركبة سيرتفع بسبب إضافة مزايا أخرى. كتبت المجلة أن مسافة توقف موديل 3 البالغة 46.3 مترًا عند التوقف من سرعة 96.6 كيلومترًا في الساعة هي الأطول بين منافساتها، حتى أن شاحنات النقل تتفوق عليها. وأشارت أن شاشة التحكم المركزية التي تعتمد على اللمس تشتت تركيز السائق عند ضبط مكيف السيارة، بالإضافة إلى الحاجة إلى ضبط مزايا أخرى تُعد بديهيةً في السيارات الأخرى.

ردت تسلا بأن اختباراتها الخاصة سجلت مسافة توقف بلغت 40.5 مترًا، ما يضعها في المنافسة مع السيارات الأخرى. وبالفعل سجلت المجلة هذه المسافة في سيارات تسلا التي اختبرتها، لكن في المرة الأولى فقط. إذ زادت مسافة التوقف في المرة الثانية على الرغم من استخدام مكابح السيارة في اليوم التالي. وبصرف النظر عن الاختبارات ونتائجها، تشير ردة فعل تسلا إلى أنها لا تأبه لنتائج الاختبار المتنازع عليها. وكل هذا أثناء إضافة الشركة لمزايا إضافية باهظة الثمن إلى السيارة، وقال إيلون ماسك المدير التنفيذي لتسلا أن «بيع سيارة تسلا موديل 3 بسعر مقبول سيؤدي إلى تكبد الشركة خسائر كبيرةً وإفلاسها،» وفقًا لتقرير ذا فيرج.

طرحت تسلا السيارة بقيمة 35 ألف دولار أمريكي تقريبًا، وبات طرحها بمزايا ترفع قيمتها ما بين 70 إلى 80 ألف دولار أمريكي وشيكًا، لكن الشركة قد تطرح المزايا الجديدة بمثابة تحديثات للسيارة، إذا تمكنت من الوصول إلى مرحلة إنتاج مربحة.