باختصار
كُشِفَ مؤخرًا عن عمل بعض المديرين التنفيذيين في شركة تسلا على إطلاق مشروع لإعادة تدوير المواد. فهل تكون شركة «ريدوود ماتيريالز» ومقرها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية مشروعًا آخر لشركة تسلا؟

تَصَدَر إيلون ماسك عناوين الصحف في الآونة الأخيرة بسبب شركتيه اللتين دشنهما مؤخرًا: شركة بورينج كومباني وشركة نيورالينك لاختراق الدماغ. فرجل الأعمال كان مشغولًا للغاية مؤخرًا بسبب إنجازات سبيس إكس وتطورات تسلا الأخيرة. وبمناسبة الحديث عن تسلا، فالشائعات تدور حول الإعداد لمشروع جديد.

الدليل على هذا المشروع الجديد يأتي من هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية التي كشفت عن استثمار بقيمة مليوني دولار أمريكي في شركة جديدة تُسَمى ريدوود ماتيريالز. ووفقًا لما نشره موقع سي بي إنسايتس، فإن هذه الشركة الجديدة لن تضم إيلون ماسك بشكل مباشر وإنما بعض المديرين التنفيذيين في شركة تسلا وهما كبير موظفي التقنية جيه بي ستروبيل ورئيس قسم المشاريع الخاصة أندرو ستيفنسون. سيكون كلٌ من ستروبيل وستيفنسون مديرين تنفيذيين لشركة ريدوود ماتيريالز وسيكون ستيفنسون كبير الموظفين الماليين أيضًا.

حقوق الصورة: ريدوود ماتيريالز
حقوق الصورة: ريدوود ماتيريالز

وتقول الشركة من مقرها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية إنها تركز على «التقنية المتقدمة وتطوير تدوير المواد وإعادة التصنيع وإعادة الاستخدام». فهل تكون شركة ريدوود ماتيريالز بوابة شركة تسلا لدخول صناعة إعادة التدوير، كجزء من جهودها نحو جعل الصناعة صديقة للبيئة؟

وحتى يكشف مسئولو شركة تسلا رسميًا عن شركتهم الجديدة فلا نملك سوى التخمين بشأن العلاقات - إن وُجِدَت - التي تربطهم بشركة ريدوود ماتيريالز. فالأمر صار متوقعًا منذ أن أشار ستيفنسون في أحد خطاباته إلى أن «تطوير سلسلة التزويد بالمواد» هو أحد مجالات الابتكار لدى شركة تسلا. فإعادة تدوير المواد ستفيد صناعة مركبات تسلا وكذلك تقنيات الطاقة الشمسية.