باختصار
تضافرت جهود شركتي تسلا وجرين ماونتن باور في أول مشروعٍ يهدف «لتنعيم الشبكة» على نطاق واسع، وسيتاح لألفي عميلٍ الحصول على وحدات تخزينية «باور وول 2» ما يساهم في السعي نحو شبكة خضراء.

نحو شبكة خضراء

في سابقة عالمية، تتضافر جهود شركة تسلا وشركة جرين ماونتن باور في ولاية فيرمونت لتوزيع كل من وحدات التخزين «باورول 2» و «باورباك» من أجل تقديم طاقة كافية للشبكة خلال ساعات ذروة الاستهلاك. وتعرف شركة تسلا منتجها «باورول 2» على أنه بطارية تضمن أداءً أفضل للطاقة، وتقدم فرصة لتوفير المال بتخزين الطاقة خارج أوقات الذروة، كي تستخدمها لاحقًا حين حلول الظلام أو في الحالات الطارئة التي تنقطع فيها الكهرباء. وهي توفر طاقة كافية لمدة 8 إلى 12 ساعة، أما المنتج الآخر «باورباك» فهو شبيه «للباورول 2» باستثناء أن استخدامه يقتصر على المرافق العامة والمباني التجارية.

وستعمل شركة جرين ماونتن باور على توزيع باورباك على المرافق العامة، إضافة إلى منح قرابة ألفي عميل بطاريات باورول 2 بقدرة 7 كيلو واط ساعي في منازلهم مقابل 15 دولار في الشهر، أو 1,500 دولار كرسم مقطوع، ويمثل كلا السعرين نصف التكلفة الحقيقية. وبذلك، ستقلل تسلا من الاعتماد على الديزل، ما يوفر الأموال العامة والخاصة ويقلل من الأثر البيئي.

حقوق الصورة: شركة جرين ماونتن باور
حقوق الصورة: شركة جرين ماونتن باور

صرحت شركة جرين ماونتن باور لقناة «دبليو سي إيه كس» المحلية بأنها فكرت بالخطة عندما لاحظت انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 15,000 عميل، ولم تنقطع الكهرباء في ذلك الوقت عن 3 منازل بفضل امتلاكها لبطاريات الباورول ما مكنها من النجاة من هذا الانقطاع بيسر. ولأن الشركة من الداعمين للطاقة الخضراء؛ عملت على التعاون مع شركة تسلا لاستغلال الإمكانات الاقتصادية والبيئية التي تعد بها بطاريات تسلا، تفاديًا لمولدات الطاقة التقليدية باهظة الثمن، والعدوة للبيئة.

يشار بمصطلح «تنعيم الشبكة» إلى التدابير التخزينية التي تتخذ خلال ساعات الاستهلاك الذروة عندما لا تعد تكفي مصادر الطاقة الاعتيادية لمواكبة الطلب على الطاقة. وتبقى وحدات التخزين «باورول» في المنازل في حالة الشحن والاستعداد إلى أن تظهر الحاجة للتزويد بطاقة إضافية؛ ويثبت هذا النوع من التنعيم الواسع للشبكة جدارة نظام تسلا في التعامل مع الظروف الجوية والكهربائية، ومن المأمول أن يظهر المشروع نظامًا متكاملًا قادرًا على النجاح، وإن أثبت كفاءته، ستبدأ مدن أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية بالسير على خطاه.