باختصار
بعد إعصار ماريا، ما زال ما يقارب 97 بالمئة من بورتوريكو دون كهرباء، وقررت شركة تسلا المساعدة من خلال إرسال مئات أنظمة باور وول لتغذية تلك المناطق بالطاقة.

كهرباء الطوارئ

تستمر تسلا بالأفعال الخيرة خلال موسم مليء بالأعاصير المدمرة هذا العام، وأرسلت مئات بطاريات باور وول إلى بورتوريكو بعد تداعيات إعصار ماريا، إذ بقيت معظم المنطقة – 97 بالمئة منذ 27 سبتمبر/أيلول - التابعة للولايات المتحدة الأمريكية دون أي كهرباء بعد أن ضرب الإعصار المنطقة في 20 سبتمبر/أيلول وترك السكان دون مياه قابلة للشرب، أو تكييف ومع أغذية تالفة، وتحاول مشافي الجزيرة بصعوبة أن تبقي مولدات الكهرباء تعمل مع نفاد وقود الديزل.

ركب موظفون في بورتوريكو البطاريات التي يمكن وصلها مع ألواح طاقة شمسية لتخزن الكهرباء للمنطقة، التي قد تحتاج شبكة تغذيتها ستة أشهر قبل أن تعود لعملها.

وصلت عدة بطاريات فعلًا إلى بورتوريكو ومن المفترض وصول المزيد، وأعلنت تسلا عن آخر نموذج من بطارية باور وول في 2016، وكان بسعة 13.5 كيلو واط ساعي. وتعمل تسلا حاليًا وفقًا لموقع إنغادجت مع المنظمات المحلية لتحديد أفضل المواقع لهذه المخازن.

مستويات عالية لمياه الفيضان في كارولينا، بورتوريكو، 22 سبتمبر/أيلول 2017، بعد أن ضرب إعصار ماريا الجزيرة. حقوق الصورة: الحرس الوطني في بورتوريكو/ Sgt. Jose Ahiram Diaz-Ramo
مستويات عالية لمياه الفيضان في كارولينا، بورتوريكو، 22 سبتمبر/أيلول 2017، بعد أن ضرب إعصار ماريا الجزيرة. حقوق الصورة: الحرس الوطني في بورتوريكو/ Sgt. Jose Ahiram Diaz-Ramo

وستكون عملية إعادة الكهرباء لبورتوريكو صعبة ومكلفة وفق تقرير صحيفة ذا نيويورك تايمز «تمتد المحولات والأعمدة وخطوط الطاقة من المناطق الساحلية إلى مناطق جبلية صعبة الوصول، وفي بعض الحالات يحتاج تركيب الأعمدة إلى مروحيات.» تستطيع أنظمة باول وول من تسلا تقديم كهرباء لمنطقة بأمس الحاجة إليها خلال إجراء تلك الإصلاحات.

وبالإضافة إلى تزويد مناطق لا تملك كهرباء بالطاقة، تعد أنظمة باور وول في المساعدة بالتخلص من الوقود الأحفوري واستخدام الطاقة النظيفة بصورة أكبر. واستحوذت شركة تسلا مؤخرًا على شركة تنتج الخلايا الشمسية تدعى سولار سيتي بهدف إنتاج خلايا كهرضوئية تستخدم مع أنظمة باول وول.