باختصار
أكد تقرير يستند إلى تعليقات من مصدر مجهول أن شركة تسلا تعمل على بناء رقاقة خاصة بها لتشغيل أنظمتها ذاتية القيادة، وأصبح ذلك جليًا عندما عينت تسلا مهندس رقاقات من شركة «إي إم دي.»

أفادت الشائعات بأن شركة تسلا تنوي تطوير رقاقة خاصة بها لتشغيل مركباتها ذاتية القيادة مستقبلًا، وقدمت القناة التلفزيونية «سي إن بي سي» مؤخرًا تقريرًا يضفي مزيدًا من الأدلة توثق صحة تلك الشائعات، واستشهدت القناة بمصدر مطلع وقال «تسلمت الشركة المصنعة للسيارات عينات للتطبيق الأولي على معالجها، وبدأت حاليًا بإجراء الاختبارات عليها.» وعلاوة على ذلك، أدرج سانجاي جيها؛ المدير التنفيذي لشركة «جلوبال فاونداريز» المصنعة لأشباه الموصلات، شركة تسلا كمثال على الشركات التي تبدي اهتمامًا بالعمل مع الشركات المصنعة للرقاقات، وتحدث تقرير «سي إن بي سي» عن شراكة بين الشركتين؛ أي شركة تسلا وشركة «جلوبال فاونداريز»، غير أن الناطق الرسمي لشركة «جلوبال فاونداريز» نفى صحة ذلك الادعاء وصرح بأن شركة تسلا لم تلتزم بالعمل معها على أي تقنية قيادة ذاتية أو منتج آخر.

حقوق الصورة: أوتوموبيل إيطاليا/فليكر
حقوق الصورة: أوتوموبيل إيطاليا/فليكر

أصبح جليًا أن شركة تسلا تبدي اهتمامًا بتطوير رقاقة خاصة بها عندما عينت جيم كيلر؛ وهو مهندس للرقاقات عمل سابقًا مع شركتي آبل و«إي إم دي» ومنذ أن عُيّن كيلر، استقطبت تسلا مواهب كبرى من «إي إم دي» ومنها المدير جانيش فينكاتارمانان، ومهندس المعدات الحاسوبية بيل ماكجي، ودان بيلي رئيس تصميم أنظمة الدارات الكهربائية، وأضاف المصدر أن عدد الأشخاص العاملين مع كيلر في المشروع بلغ قرابة الخمسين.

تعمل أنظمة الطيار الآلي لتسلا حاليًا على رقاقات من صنع شركة إنفيديا، وتكمن أهمية الخطوة التالية في تحقيقها لاكتفاء ذاتي أكبر في إطار سعيها لتطوير مركبات ذاتية القيادة تمامًا، ومن شأن الرقاقة الخاصة بها إضفاء مزيد من التحكم على مسار تطور الشركة وإتاحة ملكية كاملة لتقنياتها المستقبلية.