باختصار
حطم أفراد نادي مالكي تسلا في إيطاليا الرقم القياسي المسجل في بلجيكا في يونيو/حزيران الماضي لأطول قيادة اقتصادية، بالسفر في سيارة تسلا «مودل إس بي 100 دي» لمسافة 1078 كم بعد شحنها لمرة واحدة، وهذا يجعلها أول سيارة كهربائية تتجاوز مسافة ألف كيلومتر.

إنتاجية شحن مرة واحدة يزيد عن الألف كيلومتر

لا ريب أن عام 2017 هو عام تسجيل وتحطيم المركبات الكهربائية للأرقام القياسية، وآخر رقم قياسي سجل في إيطاليا الأسبوع الماضي، إذ قاد أفراد نادي مالكي سيارات تسلا سيارة تسلا «موديل إس بي 100دي» لمسافة 1078 كيلومترات بعد شحنها لمرة واحدة، محطمين الرقم القياسي للمسافات الطويلة البالغ 901.2 كيلومتر والمسجل في بلجيكا في يونيو/حزيران الماضي، ما يجعل نادي مالكي تسلا في إيطاليا أول من يقود سيارة تسلا بإنتاجية تزيد عن ألف كيلومتر بشحنها لمرة واحدة.

ويعد هذا النجاح رمزيًا لأن تحطيم الرقم القياسي في هذه المرحلة يتطلب القيادة بطريقة لا يمكن القيام بها بالشكل الطبيعي، إذ تعتمد «القيادة الاقتصادية» على زيادة كفاءة السيارة عند قيادتها بالاستفادة من أكبر قدر من الشحن، وتجوّل الفريق في ساليرنو بسرعة بطيئة وصلت إلى 40 كم/سا، دون استخدام تكييف الهواء وبإطارات منخفضة المقاومة، وبتشغيل القيادة الآلية لضمان استخدام تقنيات القيادة السلسة للاستفادة من البطارية بشكل أقصى، واستغرقت الرحلة -التي تثير حماسة مشجعي تسلا والمركبات الكهربائية 29 ساعة.

إلا أن هذه النتيجة يجب أن تثير حماسة الجميع، لأن الإنجاز الرئيس يعكس التطور الذي وصلت إليه هندسة المركبات الكهربائية وتصميمها، لكن لا يتوقع أن تقطع المركبات الكهربائية كل هذه الأميال بعد شحنها لمرة واحدة بالطريقة ذاتها. وحددت تسلا المدى المتوقع الذي يمكن أن تسيره سيارة «بي 100 دي» بعد شحنها لمرة واحدة ب 542 كم (ويرتفع عندما تكون سرعة السيارة أقل من 105 كم/سا). ويتعلق هذا المدى بعدد مرات توقف السيارة وسيرها، والمنعطفات والتضاريس غير المستوية، والتعامل مع الأمور الأخرى التي تواجه السيارة على الطريق، والتي تؤثر كلها على مدى استهلاك شحن السيارة. ومع ذلك يكشف هذا الإنجاز عن قدرة السيارات الكهربائية على السير مسافات طويلة، واستمراريتها في المستقبل.