باختصار
أكدت شركة تسلا أنها ستكشف يوم 16 نوفمبر/ تشرين الثاني عن قاطرتها الكهربائية. ومن المتوقع أن تؤثر هذه القاطرة الكهربائية المرتقبة على قطاع صناعة المركبات، بتأمينها نقلًا أنظف وأقل تكلفة ومصممًا لقطع مسافات طويلة.

تأجل موعد الكشف عن قاطرة تسلا الكهربائية مرتين، لكن الشركة أرسلت هذه المرة دعوات لحضور الصحافة مؤكدة على موعد 16 نوفمبر/ تشرين الثاني، وفقًا لموقع «تيك كرنتش.»

ونشر «إيلون ماسك» المدير التنفيذي لشركة تسلا في وقت سابق هذا الشهر، أسباب تأخر الكشف عن القاطرة عبر صفحته الشخصية على موقع تويتر، منوهًا إلى الحاجة إلى معالجة قضايا متعلقة بإنتاج سيارة تسلا موديل 3، فضلًا عن زيادة إنتاج البطاريات المصنعة خصيصًا لدعم جهود إغاثة دولة بورتوريكو.

على الرغم من اقتراب موعد إطلاق القاطرة، ما زلنا نفتقر للمعلومات الكافية عنها إلا أنه من المفروض أن تتمكن من السير لمسافة 321-483 كيلومترًا في الشحنة الواحدة. وسبق أن أطلقت الشركة صورة غامضة تُبرز المصابيح الأمامية للقاطرة، علاوة على الصورة الجديدة الغامضة أيضًا، التي تضمنتها الدعوات التي وُجّهت للصحافة.

حقوق الصورة: تسلا
حقوق الصورة: تسلا

ويقول الخبراء أن دخول قاطرات النقل الكهربائية وخاصة قاطرة تسلا الكهربائية يمكن أن يغير تمامًا صناعة المركبات. ويتوقع أحد المحللين أن تكون هذه القاطرة أكبر عامل مؤثر يشهده قطاع نقل البضائع بالشاحنات خلال عقود. مشيرًا إلى أن تكلفة تشغيل قاطرة تسلا الكهربائية ستكون أقل بنسبة 70% من شاحنات النقل الحالية.

وفضلًا عن ذلك، ستكون هذه القاطرة الكهربائية صديقة للبيئة وسيكون لانتشارها أثر كبير على تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة، لأن قطاع نقل البضائع لمسافات طويلة مسؤول عن نحو 20% من انبعاثات الغازات الدفيئة التي يصدرها قطاع النقل.

ولا تمثل تسلا الشركة الوحيدة التي تعمل على تغيير قطاع نقل الشاحنات لمسافات طويلة بابتكاراتها الجديدة؛ إذ سبقت «دايملر» -وهي الشركة الأم لعلامة «مرسيدس بنز-» تسلا في إعلانها عن قاطرتها الكهربائية، وبدأت شركة تويوتا في اختبار قيادة شاحنتها الثقيلة التي تعمل على الهيدروجين على طرقات ولاية لوس أنجلوس.