باختصار
ستزيد شركة تسلا مجال القيادة للمركبات الموجودة ضمن منطقة إخلاء إعصار إرما من خلال تحديث برمجي، وسيدوم التحديث المؤقت حتى السادس عشر من شهر سبتمبر/أيلول.

مساعدة في الإخلاء

حصل سائقو سيارات تسلا ممن تأثروا بإعصار إرما على مساعدة من الشركة، إذ أصدرت الشركة المصنعة للسيارات تحديثًا برمجيًا يزيد مؤقتًا من مجال القيادة الخاص بالسيارات التي تبلغ استطاعتها 60 كيلو واط ساعي، من نسخ موديل إس وموديل إكس، والتي تقع في مسار الإعصار.

صورة ترويجية لسيارة تسلا موديل إس. حقوق الصورة: تسلا
صورة ترويجية لسيارة تسلا موديل إس. حقوق الصورة: تسلا

وقد كان مجال قيادة هذه المركبات سابقًا يصل إلى  338 كم كحد أقصى لكل عملية شحن، وسيزداد المجال بفضل التحديث إلى 400 كم، ما يجب أن يسهل الأمور لأي شخص يحاول إخلاء المنطقة.

ووردت في البداية تقارير عن هذا التحديث عن طريق مستخدمين في منتديات تسلا ومنشورات تسلا على موقع ريديت، إلا أن الشركة أكدت أنه إجراء متعمد، ومن المتوقع أن يعود مجال قيادة هذه السيارات إلى حدوده الطبيعية في 16 سبتمبر/أيلول.

فوق الريح

قد يبدو غريبًا أن تتمكن شركة تسلا من زيادة قدرات مركباتها عبر تحديث برمجي، إلا أن حقيقة الأمر هو أن تسلا تزيل القيود عن تلك القدرات عوضًا عن رفع مجال القيادة مباشرة. فقد تبين عندما قررت تسلا البدء بتقديم نسخ أرخص باستطاعة 60 كيلو واط ساعي من مركبات معينة، أنه من المجدي استخدام بطارية باستطاعة 75 كيلو واط ساعي وتقييد مجالها برمجيًا. ويستطيع المالكون زيادة المجال متى أرادوا – بعد أن يكلفهم ذلك ما يقارب 5000 دولار.

ويبدو أن المركبات الكهربائية تثبت أنها نعمة للسائقين العالقين في مسار إعصار إرما، حتى دون مبادرة شركة تسلا. إذ يتسبب النقص في البنزين في جميع أنحاء فلوريدا بكثير من الصعوبات لسائقي السيارات، مع وجود تقارير تشير إلى انعدام الوقود في 60 بالمئة من محطات البنزين في جاينزفيل، واقتراب انتهائه في 40 بالمئة من المحطات في ميامي، أثناء  إخلاء ملايين السكان لمنازلهم.