في مايو/أيار الماضي تحطمت سيارة تسلا طراز إس لعام 2014 في مدينة فورت لودرديل في ولاية فلوريدا الأمريكية، ما أودى بحياة السائق وأحد الراكبين وإصابة الراكبين الآخرين. وأصدرت هيئة سلامة الطرق الأمريكية يوم الثلاثاء 27 يونيو/حزيران تقريرًا حول الحادث. ووفقًا للتقرير، لم تكن بطارية السيارة من نوع ليثيوم-أيون تحترق عند وصول رجال الإطفاء إلى مكان الحادث، لكنهم أمطروها بالماء والرغوة احتياطًا. وعندما بدؤوا في رفع السيارة بعيدًا عن مكان الحادث اشتعلت البطارية، ثم اشتعلت مرةً أخرى في فناء الخردة. ورفضت تسلا طلب موقع ذا فيرج التعليق على ما حصل.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تنفجر فيها بطارية سيارة تسلا، ففي مارس/آذار الماضي توفي سائق من مدينة ماونتن فيو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية عقب اصطدام سيارته تسلا من طراز إكس بي 100 دي 2017 بمنصف على الطريق السريع. ووفقًا لتقرير إن تي إس بي، ونقلت السلطات المسؤولة بقايا السيارة إلى ساحة الحجز، فبدأ الدخان ينبعث من بطارية السيارة بعد سبع ساعات من الحادث، ثم اشتعلت كليًا بعد خمسة أيام. وفي بدايات شهر يونيو/حزيران انفجرت بطارية سيارة تسلا طراز إس أثناء تجول السائق بالسيارة في جادة سانتا مونيكا في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، واشتعلت البطارية دون سبب، وكان السائق زوج الممثلة ماري مك كورماك التي نشرت فيديو للسيارة المشتعلة.

على الرغم من إشارة الخبراء إلى أن خطر اشتعال السيارات الكهربائية أقل من خطر اشتعال السيارات التي تعمل بالبنزين، لكن اشتعالها أخطر بسبب الأدخنة السامة الصادرة عنها وقلة خبرة رجال الطوارئ في التعامل مع حرائق السيارات الكهربائية. وأصدرت تسلا وثائقًا ترشد رجال الطوارئ إلى طريقة التعامل مع تلك الحالات، لكن الخطوة الأفضل للشركة بلا ريب إيجاد حل لمنع بطاريات السيارات من الاشتعال تلقائيًا.