باختصار
تكرس شركة تسلا جهودها لإعادة الطاقة الكهربائية إلى بورتوريكو في أعقاب الدمار الذي خلفه إعصار ماريا. وتتشارك الشركة الآن مع الحكومة لإنشاء ست بطاريات جديدة على جزيرتي فيكيوس وكولبرا.

بورتوريكو وتسلا

عرض إيلون ماسك في وقت سابق خدمات تسلا كمزود للطاقة لبورتوريكو بعد الإعصار الذي دمر أجزاءً منها، إلا أن شركة صغيرة تدعى «وايت فيش» ربحت أضخم عقد لإعادة ترميم شبكة الطاقة الكهربائية، لكنها  لم تبدأ عملها منذ ذلك الوقت. وفي المقابل استمرت شركة تسلا في جهودها لتحسين توفر الطاقة الكهربائية في بورتوريكو، إذ بدأت بتوفير الطاقة الكهربائية لمشفى الأطفال في سان خوان، عاصمة بورتوريكو، وتخطط تسلا –بالشراكة مع الحكومة لإقامة ست مشاريع لبطاريات جديدة كجزء من مشروع أكبر لتزويد جزيرتي فيكيوس وكولبرا بالكهرباء.

ستجمع هذه المشاريع بين نظام تسلا «باورباك» وبين ألواح الطاقة الشمسية الموجودة على الجزيرتين لتشغيل شبكات الطاقة المحلية ريثما ينتهي إصلاح شبكة الطاقة الكهربائية الرئيسة وإعادتها إلى العمل بكامل طاقتها.

المواقع المهمة

قد يؤدي نقص موارد الطاقة إلى آثار صحية وخيمة، لذلك ستنشر تسلا أنظمة البطاريات في أكثر المواقع أهمية، مثل محطة معالجة مياه الصرف الصحي ومحطة ضخ المياه في أركاديا ودار المسنين «سيوداد دورادا» ومشفى سوزان سينتينو ونادي فيكيوس.

وقال روسيلو نيفاريس محافظ بورتوريكو، في حديثه لشبكة إذاعية محلية «من المهم توفير الطاقة الكهربائية للسكان في هذه الجزر من أجل تحسين فرص إعادة الإعمار، وذلك لصعوبة توصيل الطاقة الكهربائية إلى هذه الجزر وأهمية نظم معالجة الصرف الصحي وتأثيرها المباشر على الصحة والبيئة، وتعد هذه المشاريع جزءًا من التدابير التي نتخذها لإعادة إعمار بورتوريكو بعد إعصار ماريا ولضمان خدمات جادة لسكان مواطني هذه الجزر.»

الصورة: ما زالت أعمال الإغاثة مستمرة حتى الآن، حقوق الصورة: وزارة الدفاع الأمريكية

بذلت تسلا جهودًا مهمة حتى الآن لدعم عملية إعادة الإعمار في بورتوريكو، وتعد هذه المشاريع مجرد جزء صغير من هدف الشركة الكبير. ولا يدل تصريح المحافظ على إصرار الحكومة المحلية وشركة تسلا على التغلب على الأضرار التي سببها إعصار ماريا فحسب، بل يؤكد أيضًا إصرارهم على استخدام التقنية لبناء شبكة طاقة كهربائية أفضل من الشبكة السابقة في بورتوريكو.