باختصار
قد تستطيع «فيزياء الكم» تحقيق رغبة العلماء الطموحة في الانتقال الآني نظريًا، إلا أنَّ تطبيقها عمليًا ما زال بعيد المنال.

تشرح قناة «مِنِت فيزيكس» على موقع يوتيوب في الفيديو التالي إمكانية الانتقال الآني نظريًا باستخدام «فيزياء الكم،» إذ يستخدم الانتقال الآني «التشابك الكمي» وهو حالةٌ تعتمد فيها مجموعةٌ من الجزيئات على حالة مجموعةٍ أخرى.

تقوم الفكرة على أنه إذا أنشأ العلماء مجموعاتٍ لجزيئاتٍ معينةٍ قابلة لإعادة ترتيبها على أي شكل يرغب به العلماء للانتقال الآني، فسيستطيعون إرسال معلوماتٍ جزئيةٍ عن إحدى نهايات التشابك (الإرسال) -والتي يُرمز إليها بحالة الكم- وإنتاجها في النهاية الأخرى (الاستقبال.)

ولتوضيح الأمر، تخيل مسح الجسم الذي ترغب في نقله ضوئيًا، ثم إرساله إلى الجزيئات المتشابكة الأخرى وأخيرًا إعادة بنائه من تلك الجزيئات.

وعلى الرغم أن الانتقال الآني بجسمٍ كبيرٍ مثل القطة التي يستخدمها الفيديو مثالًا توضيحيًا يُعد صعب المنال، لكن استطاع العلماء نقل فوتون أو إلكترون آنيًا لمسافة 100كم تقريبًا، إذ يواجه العلماء صعوبةً في إنشاء مجموعتين متشابكتين من الجزيئات ثم النقل عبر إحداهما دون أن تخسر تشابكها أثناء ذلك.

ترتبط الفكرة بتحقيق العلماء ولأول مرة «اتصالًا كميًا مضادًا» يعتمد على «ظاهرة زينو» في عمله -وهي إيقاف أي حالة فيزيائية بمجرد رصدها- بدلًا من التشابك، إذ نجح العلماء في تلك التجربة في الانتقال الآني للمعلوماتٍ باستخدام مرحلة الضوء.