باختصار
كشفت الشركة الألمانية المصنعة للمنزل المتنقل «ديثليفس» عن مفهوم المنزل المتنقل الكهربائي، الذي يسير لمسافة 165 كيلومترًا اعتمادًا على ألواح الطاقة الشمسية التي تصل مساحتها إلى 31 مترًا مربعًا، وهو مجهز بأثاث كامل.

المنزل المتنقل الكهربائي

بدأت  السيارات الكهربائية باكتساب زخم في أسواق السيارات حول العالم، لكن خيارات من يريد شراء منزلٍ متنقلٍ –وهو سيارة كبيرة تتيح العيش داخلها- بقيت محصورة في السيارات المعتمدة على الوقود الأحفوري، إلا أن هذا سيتغير قريبًا بفضل شركة ديثليفس، إذ كشفت الشركة الألمانية المصنعة للمنازل المتنقلة عن مفهوم المنزل الكهربائي، الذي يغطى سطحه الخارجي 31 مترًا مربعًا من ألواح الطاقة الشمسية القادرة على توليد الطاقة الكهربائية لتشغيل هذا المنزل المتنقل، ويمكن ربط المحرك الكهربائي لهذه السيارة والذي تبلغ قدرته 107 حصان مع رزمة البطاريات.

حقوق الصورة: Dethleffs
حقوق الصورة: Dethleffs

تصل سرعة المنزل المتنقل الكهربائي –وفقًا لشركة ديثليفس- إلى 280 كيلومترًا في الساعة تحت شروط القيادة الأوروبية الجديدة، وحددت وكالة حماية البيئة الأمريكية سرعة المنزل المتنقل بقيمة 225 كيلومترًا في الساعة، لكن كلا القيمتين تشيران إلى سرعة المنزل المتنقل دون أي حمولة إضافية. وتقول ديثليفس إن سرعة المنزل المتنقل الكهربائي تصل إلى 165 كيلومترًا في الساعة عندما يكون مجهزًا بالأثاث بشكل كامل.

حقوق الصورة: Dethleffs
حقوق الصورة: Dethleffs

تشحن رزمة البطاريات 1500 مرة كحدٍ أقصى، أي ما يكفي لقطع مسافة 250 ألف كيلومتر، قبل الحاجة إلى استبدالها، ويمكن شحن المنزل المتنقل الكهربائي إما عن طريق التيار المستمر أو عن طريق التيار المتناوب (240 فولط)، وتزود ألواح الطاقة الشمسية البطاريات بـاستطاعة إضافية قدرها 3 كيلوواط.

حقوق الصورة: Dethleffs
حقوق الصورة: Dethleffs

جهزت شركة ديثليفس منزلها المتنقل الكهربائي بمواد متغيرة الحالة لامتصاص الحرارة من الجو المحيط وتحريرها عند تقلب درجات الحرارة، وتوفر ألواح الأشعة تحت الحمراء الموجودة داخل السيارة جوً مريحًا ودافئًا.

المجرم الأكبر

يعد المنزل المتنقل الكهربائي مثلًا عن السيارات التي تتجه إلى التحول من الاعتماد الوقود الأحفوري إلى الاعتماد على الطاقة الكهربائية.

ستخضع قاطرة تسلا الكهربائية لاختبار القيادة في شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم، وكشفت شركة كومينس عن قاطرتها الكهربائية، أما شركة هنكلي فأعلنت عن أول يخت كهربائي في العالم تصل سرعته إلى 43 كيلومترًا في الساعة، ويمكن أن يقطع مسافة 64 كيلومتر عند شحنه بالكامل، وكشفت شركة ايفايشن للطائرات عن أول نموذج لطائرة كهربائية لا تصدر أي انبعاثاتٍ غازية وتتسع لتسعة ركاب، وتقطع مسافة تبلغ 965 كيلومترًا.

حقوق الصورة: Dethleffs
حقوق الصورة: Dethleffs

بدأت شركة السكك الحديدية الهندية –أكبر شبكة سكك حديد في آسيا-  في شهر يوليو/تموز الماضي بتشغيل قطار مزودًا بمحركات كهربائية متعددة وسقف من الألواح الشمسية، وتخطط لإضافة 24 قطارًا لأسطولها، وتوفر الشركة 21 ألف ليتر من الديزل سنويًا عبر تجهيز ستة عربات في القطار بألواح الطاقة الشمسية.

حقوق الصورة: Dethleffs
حقوق الصورة: Dethleffs

يتسبب قطاع النقل –وفقًا لوكالة حماية البيئة- في إطلاق 27% من غازات الدفيئة في الولايات المتحدة الأمريكية، وأكدت اللجنة العالمية الأوروبية للتغير المناخي أن قطاع الطيران يتسبب وحده في إطلاق 2% من الانبعاثات العالمية، ما يكفي لاحتلاله مركزًا في قائمة البلدان العشرة الأكثر إطلاقًا للانبعاثات الغازية، في حال نظرنا إلى هذا القطاع على أنه دولة مثل باقي الدول.

عمومًا، يتسبب قطاع النقل العالمي بإطلاق 14% من الانبعاثات الغازية العالمية، وفي حال استمر مفهوم السيارات الكهربائية في الانتشار، فإن ذلك سينعكس على البيئة إيجابًا بشكل كبير.