تمنح الأطراف الاصطناعية المستخدمين الفاقدين لأحد أطرافهم قدرةً على تنفيذ مهمَّات عديدة، مثل: الجري والتسلق. لكنَّها لا تقدّم أداءً مثاليًّا في نقل الإحساس الطبيعي مهما كانت تقنيتها متطوّرة. لذلك صنع فريق من الباحثين جلدًا تركيبيًّا يتمتَّع بإحساس لمس خارق قد يفوق إحساس اللمس الطبيعي. إلَّا أنَّ التحدّي الأصعب أمام هذا الاختراع هو توصيل معلومات اللمس إلى الجهاز العصبي لمرتدي الطرف.

سبتمبر 24, 2018
اشترك الآن