تمثِّل لحظات الاستبصار تلك اللحظات التي تصل فيها إلى حلّ لغز أو تفهم فيها نكتة أو تدرك المعنى الخفي للوحة فنية. ولعلَّ قصَّة أرخميدس التي تذكر أنَّه انطلق عاريًا إلى الشارع أثناء استحمامه وهو يهتف قائلًا «وجدتها!» (أو «يوريكا!» كما اشتهرت في الأدب) أفضل مثال على لحظات الاستبصار حين وصل إلى طريقة لقياس أحجام الأجسام بإغراقها في الماء. ومن المهم فهم حالات الاستبصار والإدراك لأنَّها أسهمت في كثير من الإنجازات البشرية العلمية.

يوليو 7, 2018
اشترك الآن