تتكون المواد كلها من ذرات، والذرات صغيرة جدًّا، لا تُرى إلا بأدوات قوية متطورة، منها المجاهر الإلكترونية؛ والإلكترونات التي تُشكِّل لنا صور البِنى الذرية في المجاهر، وتستخدم أيضًا في تحريك الذرات، وتُدعى هذه التقنية «التلاعب بالذرات المفردة،» ومن رُوَّادها باحثو جامعة فيينا الذين تمكنوا مؤخرًا من نقلها إلى مستوى جديد، إذ بلغتْ تقريبًا حد التحكم التام في حركة ذرات مفردة لشائبة سيليكونية في شُبَيْكة من الجرافين (صَفيحة ثنائية الأبعاد من الكربون)؛ ونَشرت مجلة نانو لِتَرز العلمية تقريرًا عن نتائج هذا البحث.

يوليو 10, 2018
اشترك الآن