صرّح رئيس المعهد الجديد لأبحاث الخرف في المملكة المتحدة، باعتقاده أن توسّع تركيز الأبحاث من شأنه أن يؤدي إلى اكتشافات ثورية في الخيارات العلاجية للمرضى الذين يعانون من اضطرابات الخرف. مع ما يكفي من الأبحاث، يمكن للخرف أن يسلك مسار الأمراض التي يمكن تدبيرها في الوقت الراهن مثل فيروس ومرض الإيدز والسرطان، والتي كانت تعتبر بمثابة "حكم بالإعدام" قبل بضعة عقود.

ديسمبر 23, 2016
اشترك الآن