حتَّى بدايات القرن العشرين، لم يكن ارتداء الأطراف الاصطناعية أمرًا محبذًا. إذ كانت الأطراف الاصطناعية أدوات خشبية غير عملية، لا تشبه الأطراف الحقيقية في الشكل ولا في الوظيفة. تغيرت هذه الحال اليوم وأصبحنا قادرين على التحكُّم بالأطراف الاصطناعية عبر الدماغ وأصبحت الأطراف الاصطناعية تتنبَّأ بالحركات المطلوبة وتلائم شكل الجسد بفضل الطباعة ثلاثية الأبعاد.

يونيو 26, 2018
اشترك الآن