مهدِّئ الأمبين موجود في الأسواق منذ أعوام، ويستخدمه الناس لعلاج الأرق؛ لكن الغريب أن الناس صاروا فجأة مهتمين بآثاره الجانبية! فلا يدخل المرء الإنترنت مؤخرًا إلا ويجد قصصًا عن أعمال مجنونة قام بها الناس تحت تأثير هذه المهدئ الفعّال؛ لكن أكبر اهتمامهم منصب على شيء بعينه: هل يمْكن العقار أن يجعل متناوله عنصريًّا؟

مايو 31, 2018
اشترك الآن