أجرت شركة فيرجن أتلانتيك تجربة لأول رحلة تجارية لطائرتها التي تعتمد جزئيًا على الوقود الناتج عن إعادة تدوير النفايات. وأقلعت الطائرة من مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا وهبطت في مدينة لندن محلقة فوق المحيط الأطلسي، وحضر ريتشارد برانسون مؤسس الشركة عملية الهبوط في لندن.

تحصل شركة فيرجن أتلانتيك على الوقود عن طريق شركة لانزاتيك في كاليفورنيا، والتي تحول انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من مصانع الفولاذ ومصافي النفط والمصانع الأخرى إلى وقود ومواد كيميائية باستخدام عمليات خاصة معتمدة على الميكروبات. وقال برانسون في بيان صحافي «يُستخرج هذه الوقود من النفايات والغازات الغنية بالكربون من المصانع لإعادة استخدامها دون الحاجة إلى استخراج الوقود الأحفوري.»

يشكل وقود شركة لانزاتيك خمسة بالمئة من وقود طائرات فيرجن أتلانتيك، لكن هذا الرقم سيرتفع إلى 50 بالمئة في شهر أبريل/نيسان، ووافقت المنظمة التي تضع معايير الوقود المستخدم في الطائرات

على استخدام وقود لانزاتيك كمزيج مع الوقود الأحفوري التقليدي بنسبة 50 بالمئة، وقد تطلب شركات الخطوط الجوية الأخرى استخدام كميات أكبر منه بعد نجاح هذه التجربة.

تعتقد شركة لانزاتيك أنها تستطيع تلبية عشرين بالمئة من الطلب على وقود الرحلات التجارية عن طريق تقنيتها التي تعيد استخدام الكربون الذي تطلقه مصانع الفولاذ في العالم، ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض ملحوظ في كمية الكربون التي نطلقها إلى الغلاف الجوي، إذ تسهم الرحلات الجوية بنسبة اثنين إلى ثلاثة بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية.