تدريب بسيط

أجرى عالم الاجتماع ماثيو بين بحثًا جديدًا، وجد فيه أن الجراحين تدربوا مرات قليلة على استخدام الروبوتات الجراحية، وفقًا لموقع أكزيوس. وعلى الرغم من أن استخدام هذه الروبوتات يشهد نموًا متزايدًا، إلا أن ذلك مقترن ببعض المشكلات.

ودرس بين، الذي يعمل أستاذًا في جامعة كاليفورنيا في مدينة سانتا باربرا، مستوى معرفة الجراحين الذين حصلوا على ترخيص رسمي لاستخدام الروبوتات، مثل روبوت دافنشي، وهو نظام روبوتي عالي التقنية يساعد الجراحين على إجراء الجراحات من خلال شقوق صغيرة في الجلد.

خبرة غير كافية

ونقل موقع أكزيوس عن بين قوله «استخدام الروبوت يحتاج إلى عدد أقل من الجراحين فتقل فرص تدريبهم عليه بنحو 10 إلى 20 مرة مقارنةً مع فرص التدريب على الجراحات التقليدية.»

وقال بين في البحث «وجدت أن تعلم الجراحة من خلال زيادة فرص المشاركة والتدريب كان مناسبًا في الجراحات التقليدية، لكن استخدام الروبوتات الجراحية خفّض هذه الفرص بصورة كبيرة ما يعوق تعميق خبرة الأطباء المتدربين.»

مستقبل الطب

شهد استخدام الروبوتات الجراحية من أجل تصغير طول الشقوق الجراحية وتسريع التعافي نموًا متزايدًا في الأعوام الأخيرة. وعلى الرغم من أن البعض يرى أنها تمثل مستقبل الطب، إلا أن آخرين يتخوفون من أنها قد تحل محل الجراحين.

وقال أنتوني أديلي، وهو جراح في مستشفى سان جوزيف هيلث كير في مقاطعة أونتاريو الكندية، لمحطة سي بي سي «أصبحت الروبوتات الجراحية عنصرًا رئيسًا في غرف العمليات، وتدربت على استخدام روبوت يسمى ماكو، فأنا أصمم نموذجًا ثلاثي الأبعاد للجراحة وبعد ذلك أحرّك الذراع فتنفذ هذا التصميم.»

ويعني هذا أننا كي نضمن كفاءة حاملي هذه التراخيص، يجب أن نوفر لهم فرص التدريب المكثف تحت إشراف الخبراء في  هذه التقنيات.