تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إتاحة الإمكانية في التنقل تحت سطح الأرض. وبما أنه لا وجود لسلاحف نينجا ضليعة بالحياة تحت الأرض، كان لا بد من الاستعانة بمهندسين لتسهيل المهمة. إذ أعلنت داربا مؤخرًا عن مسابقة بين ستة فرق لعلماء روبوتات للتنافس ضمن تحدٍ تحت أرضي يُقام سنويًا تبلغ قيمة جائزته 2.75 مليون دولار أمريكي. وسيتقلى كل فريق تمويلًا لتصميم روبوت يستطيع إنشاء خرائط تحت سطح الأرض والتنقل، بالإضافة إلى البحث في البيئات تحت الأرضية المعقدة مثل الأنفاق البشرية وأنظمة الكهوف الطبيعية والبنى التحتية للمناطق الحضرية تحت الأرضية.

للفريق حرية الاختيار في التنافس في أحد المسارين: النظم أو الافتراضي أو كلايهما. وعلى الفريق في مسار النظم ابتكار روبوتات تستطيع التنافس على مسار فعلي، قد تتضاءل فيه المساحات لدرجة يصعب على الإنسان الدخول فيها وقد يتضمن مساحات أخرى تستوعب مركبات مهجنة للتضاريس. أما في المسار الافتراضي فسيحتاج الفريق إلى ابتكار نظام برمجي للروبوتات تحت الأرضية واستخدامه في بيئات محاكية لتجربة حالات أكثر من الاختبارات الفعلية.

على الفرق الاستعداد للمنافسة في أولى اختبارات داربا في خريف العام 2019، وستكون المنافسة الأخيرة في خريف 2021 حينها ستكرم داربا الفريق الفائز بجائزة مسار النظم البالغة مليوني دولار أمريكي والفائز بجائزة المسار الافتراضي البالغة 750 ألف دولار أمريكي. وستركز لجنة الحكام على خاصية الاستقلالية الذاتية، لصعوبة الاتصال مع الروبوتات أثناء حركتها تحت سطح الأرض.

لعل الأفضل من الحصول على الجوائز المالية المساعدة في إنقاذ حيوات الكثيرين حينما نواجه وضعًا حرجًا مثل عملية الإنقاذ الجريئة للأطفال من كهف التي حدثت في تايلند هذا العام.