الليزر الأقوى

يعتزم العلماء إجراء اختبارات مكثفة لتجربة الليزر الأقوى في العالم العام المقبل، بعد نجاح اختبار جرى في مارس/آذار الماضي، إذ أطلق الليزر الموجود في رومانيا، 10 بيتاواط؛ أي نحو عُشر قوة مجمل الأشعة الشمسية الواصلة إلى الأرض مُركَّزة في شعاع ليزر واحد.

وذكر موقع إيكستريم تيك، إن العلماء القائمين على المشروع الجديد يأملون أن يساعدهم في اكتشاف علاجات جديدة تعتمد حزم الطاقة العالية لمرض السرطان، ومحاكاة المستعرات العظمى (سوبرنوفا) للكشف عن كيفية تشكل المعادن الثقيلة من الانفجارات النجمية.

بحوث مكثفة

ويعد الليزر جزءًا من مشروع البنية التحتية للضوء الأقصوي التابع للاتحاد الأوروبي. ويسعى القائمون عليه لأن يسفر عن تقنيات طبية جديدة، وفهم أفضل لآلية عمل الكون، وتحسين السلامة النووية.

ويمكن استثمار الليزر الجديد، في مسح حاويات الشحن مثلًا، بحثًا عن البضائع المشعة أو غير القانونية؛ وفقًا للموقع.

قوة هائلة

وباستطاعة ليزرٍ بطاقة 10 بيتاواط؛ وهي نحو 10 كوادريليون واط (كوادريليون: مليون مليار) أن يبخر المواد الصلبة. وهو رقم كبير جدًا إذا ما قورِن بمؤشرات الليزر المنزلية المقتصرة على 0.5% من الواط حفاظًا على السلامة؛ وفقًا للموقع. وتبلغ طاقة سلاح الليزر القوي الذي صنعته البحرية الأمريكية لتعطيل الطائرات دون طيار والقوارب المعادية، 60 ألف واط فقط.

وبذلك فإن قوة الليزر الجديد هائلة، إذ يستطيع شعاعه الأحمر، الذي يصل عرضه إلى نحو 60 سنتيمترًا، تحويل أي هدفٍ إلى مجرد دخان.