باختصار
توقع «روني مواس» محلل الأسهم المستقل انتعاش «العملة المعماة» بحلول العام 2018 وما يليه، إذ كتب في أول جزأين من تقريره المؤلف من 122 صفحة أنه يظن بأن العملات المعماة ستنافس البورصة والسندات والعملات الأخرى على حصص السوق وستسيطر عليها.

توقع «روني مواس» محلل الأسهم المستقل ومؤسس شركة «ستاندبوينت ريسيرش» مستقبلًا باهرًا «للعملات المعماة» في تقريره الذي نُشر يوم الأحد 30 يوليو/تموز.

قضى مواس الشهر الأخير في تجربة العملات الرقمية قبل إصداره لتقريره، وتوقع استمرار الأداء القوي للعملات المعماة مثل «بتكوين» «وإيثر،» وتوقع أيضًا تضاعف قيمة الإيثر لتصل إلى 400 دولار أمريكي بحلول العام 2018، وتوقع مؤخرًا نهوض قيمة البتكوين لتصل إلى 5 آلاف دولار أمريكي للعملة الواحدة بحلول العام 2018 وقد تصل إلى 50 ألف دولار أمريكي خلال الأعوام العشرة المقبلة.

تبلغ قيمة عملة الإيثر في الوقت الحالي 219 دولارًا أمريكيًا أي أعلى بنحو 5% من الأسبوع الماضي، وفي المقابل تصل قيمة عملة البتكوين الواحدة حوالي 3 آلاف دولار أمريكي على الرغم من انقسام العملات المعماة الحاصل في الأول من آب/أغسطس.

وذكر التقرير أن العملة المعماة «لايتكوين» ستكون بديلًا للعملات المعماة ذات الوزن الثقيل مثل بتكوين وإيثيريوم، إذ توقع مواس تضاعف قيمة «سيفلر بتكوين» لتصل إلى 80 دولارًا أمريكيًا بحلول العام 2018.

ووفقًا «لقناة سي إن بي سي» كتب مواس في تقريره الأخير «من وجهة نظري، خرج المارد من القمقم وستستمر العملات المعماة في النهوض لتنافس الأسهم والسندات والمعادن الثمينة والعملات على حصص السوق وتسيطر عليها.»

ويشجع مواس المستثمرين على تجربة الاستثمار بالعملة المعماة قائلًا «أنصح المستثمرين بانتهاز الفرصة وشراء العملة المعماة والانتظار لبضعة أعوام، فإذا خسرت العملة بضعة دولارات، فعلى الأقل لن يندم من أقدم على انتهاز الفرصة، لأن الحياة مليئة بالفرص ومن لا ينتهزها فستفوته، وعلى الأرجح ستكون مشاهدة تلك العملة تقفز إلى 1000% من قيمتها الأصلية أمرًا مزعجًا.»