يرى أحد رواد وادي السيليكون أن البنزين سيكون حاضرًا في المستقبل، وعلى العالم استخلاصه من الهواء بدلًا من جوف الأرض.

أسس روب ماكجينيس شركة بروميثيووس الناشئة لتطوير آلة تستخلص الكربون من الغلاف الجوي وتحوله إلى بنزين صالح للاستخدام. تتلخص فكرة الجهاز في حصر الكربون وتحويله لتصبح المركبات التي تسير بالوقود الأحفوري وسائل نقل صديقة للبيئة.

تتلقى بروميثيووس دعمًا ماليًا من الشركة المسرعة المرموقة «واي كومبيناتور» التي أعلنت مؤخرًا أنها ستبدأ في التركيز على تطوير تقنيات التقاط الكربون ودعمها ماليًا. وقال سام ألتمان المدير التنفيذي للشركة في مدونة «لدينا قناعة بأن إزالة ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتحويله إلى شيء آخر مفيد أو إيجاد طريقة لتخزينه بأمان على المدى الطويل أمران يستحقان المحاولة.» وأضاف «قد يبدو هذا ضربًا من الجنون حاليًا، لكن هدفنا الوصول إلى حلول تقنية ممكنة بتكلفة معقولة.»

ما زالت بروميثيووس في عهدها الباكر، فحين عرض ماكغينيس النموذج الأولي لجهازه لمراسل بلومبرج، لم ينتج الجهاز كمية بنزين كافية لتسيير سيارة فولكسفاجن جولف أكثر من كيلومتر ونصف الكيلو. وعلى الرغم من هذا إلا أن الشركة مصرة على المضي قدمًا. وقال ماكغينيس إنه يتوقع أن تبدأ شركته ببيع البنزين بسعر ثلاثة دولارات للغالون قبل انتهاء العام 2020.