وحدات بناء

يزداد عدد الأمريكيين المتطلعين لبدائل اللحوم، في حيت ترتفع حدة الجدل بين النباتيين وآكلي اللحوم، وفي هذا الإطار تزعم شركة ناشئة جديدة استعدادها لتسهيل نقل بدائل اللحوم من المختبرات إلى رفوف المتاجر بشكل غير مسبوق.

وتذوق الأمريكيون طعم اللحوم البديلة خلال تجربة منتجات توفوركي وفيلد روستس، وأشارت البيانات إلى إعجاب كثيرين بها إلى درجة دعت ماكدونالدز للتفكير في إنتاج همبرغر دون لحوم. لكن تطوير تقنيات إنتاج بدائل اللحوم عملية معقدة تتطلب وقتًا طويلًا يصل لأعوام؛ سواءً كان المستثمر فيها شركةً ناشئة أم عملاقة مثل ماكدونالدز. وتعتزم شركة موتيف إنجريدينت المملوكة لشركة جينكجو بايووركس الأمريكية، توفير وحدات بناء بدائل اللحوم للمبتكرين، ما يحررهم من الأعمال المخبرية المجهدة، ويوفر لهم أطباق المستقبل المخبرية التي يحلمون بها.

وفقًا لمجلة فاست كومباني الأمريكية قال الرئيس التنفيذي وأحد مؤسسي شركة جينكجو بايووركس، جيسون كيلي «سنضع هذه المكونات في أيدي الناس، ويمكنهم أن يبدعوا ويطلقوا منتجاتهم، فإطلاق منتجات جديدة ليس مكلفًا إلا أن البدء بمشروع ضخم للأبحاث والتطوير مكلفًا جدًا».

مصدر دعم

وتواجه الشركات الناشئة الجديدة الموفرة لبدائل اللحوم في الأسواق مهمات صعبة تتمثل في تركيب البروتين وتحديد المكونات، لذا تسعى شركة موتيف إنجريدينت لحل هذه العقبة بتوفير البروتين والمكونات لتلك الشركات، وهي مهمة تصعب على الشركات العريقة فضلًا عن الناشئة، لتصبح بذلك مصدر دعم في أعمال البحث والتطوير، ما يسمح للشركات الناشئة الأخرى بالتركيز على العلامة التجارية وتسويق وبيع سلعها.

وستعمل شركة موتيف مع شركتها الأم جينكجو بايووركس على استخدام عملية آلية لتسريع ترتيب تسلسل الجينوم، وإنتاج مكونات من الميكروبات. ويمكن لموتيف إعادة إنتاج اللحوم والمنتجات الحيوانية بعد تحديد الفيتامينات والبروتينات فيها، باستخدام الخميرة المُهندَسة والبكتيريا في عملية مشابهة لتخمر البيرة. والنتيجة النهائية بحسب الشركة هي مجموعة مكونات حيوية لنظام غذائي صحي للإنسان يمكن لشركات إنتاج بدائل اللحوم استخدامه لابتكار منتجات جديدة.

الحاجة إلى اللحوم

وأشار كيلي إلى أمل الشركة في تسريع تقنيات المعالجة للشركات الناشئة والعلامات التجارية الغذائية الموجودة من خلال توفير المكونات للأسواق العامة، لأن إطعام العالم الجائع يحتاج نهجًا مبتكرًا في توفير الغذاء. وقال كيلي «سيصل عدد البشر على الكوكب إلى عشرة مليارات، ومن وجهة نظر التغذية العالمية سنحتاج إلى بروتين أكثر من الموجود حاليًا.»