كشف إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس عبر حسابه على موقع تويتر عن صورة تظهر النموذج الأولي لصاروخ ستارشيب في قسم الاختبارات التابع للشركة في تكساس.

أطلق ماسك اسم  ستارشيب على الصاروخ الضخم، والذي كان يعرف سابقًا باسم صاروخ فالكون الكبير، وقد ينقل هذا الصاروخ البشر مستقبلًا إلى المريخ، وتكشف الصورة الجديدة أن مفتاح نجاح هذه العملية قد يكون موجودًا في مطابخنا.

صُنع الصاروخ الجديد من الفولاذ المقاوم للصدأ القادر على تحمل درجات الحرارة العالية، ثم صُقل ليصبح عاكسًا للطاقة الحرارية بشكل أفضل بكثير من المواد الكربونية المستخدمة في العديد من الصواريخ، ما يساعد الصاروخ على تحمل الرحلات الطويلة، لكن الفولاذ المقاوم للصدأ أثقل من ألياف الكربون، ما يزيد من حجم الصاروخ الذي يلعب دورًا مهمًا في الرحلات الفضائية.

تمكنت الشركة من التغلب على مشكلة الوزن عن طريق تعريض الفولاذ المقاوم للصدأ لدرجات حرارة شديدة البرودة، والتي تعرف باسم عملية المعالجة بالتبريد الشديد، وقال ماسك في تغريدة أجاب فيها على أحد الأسئلة «للفولاذ المقاوم للصدأ بعد معالجته وزن يمكن استخدامه في صناعة الصواريخ ويمتاز بقوة كبيرة تتفوق على قوة ألياف الكربون في درجات الحرارة المرتفعة.»

أكد ماسك خلال الأسبوع الماضي أن النموذج الأولي سيكون جاهزًا خلال بضعة أشهر، وأكد ماسك في تغريدة على موقع تويتر نيته تقديم عرض تقني كامل عن مزايا الصاروخ ستارشيب بعد إجراء تجربة للصاروخ والتي ستجرى في شهر مارس/آذار أو أبريل/نيسان، فإن نجحت سبيس إكس في تجربة صاروخ ستارشيب، فسيقترب ماسك خطوة من هدفه لنقل البشر بعيدًا عن الأرض.