باختصار
نجحت شركة «سبيس إكس» في اختبار آخر صاروخ من «صواريخ فالكون الثقيلة» الثلاثة، ما يضعها على أعتاب إطلاق أول مركبة فضائية قادرة على حمل البشر إلى المريخ.

فالكون الثقيل، مستعد؟

وفقًا لتغريدة شركة «سبيس إكس» في الأول من سبتمبر/أيلول على موقع تويتر، أنهت الشركة اختبار نوى المرحلة الأولى لصاروخها «فالكون الثقيل،» إذ يخطط إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة الرحلات الفضائية هذه لإطلاق صاروخ فالكون الثقيل في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، عقب الانتهاء من اختبار آخر صاروخ من صواريخ المرحلة الأولى الثلاثة.

يضم صاروخ فالكون الثقيل قطع نوى المرحلة الأولى المسؤولة عن إطلاق الصاروخ إلى الفضاء عبر اشتعالها، وأكدت التغريدة انتهاء اختبار نوى المرحلة الأولى الثلاثة ووثقت ذلك عبر فيديو يظهر «الاختبار المقيد» لأحد النوى، إذ أجرت الشركة أول اختبار مقيّد للنواة الرئيسة لصاروخ فالكون الثقيل في مايو/أيار الماضي.

تغريدة تويتر: أنهينا اختبار النوى المرحلة الأولى الثلاث لصاروخ فالكون الثقيل في منشأة تطوير الصواريخ الخاصة بالشركة في مدينة مكجريجور في ولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.

يتألف صاروخ فالكون الثقيل من ثلاثة صواريخ «فالكون 9» صغيرة متصلة ببعضها عند المنتصف، والتي أصبحت علامةً تجاريةً لسبيس إكس، إذ ترفع الدفعة المشتركة لتلك الصواريخ سعة حمولة مركبة سبيس إكس إلى نحو63500 كيلوجرام، ما يُمهد للشركة إمكانية تصنيع مركبة فضائية قادرة على نقل البشر إلى المريخ.

كي تصل المركبة إلى المريخ في رحلة واحدة، تحتاج سبيس إكس إلى مركبة هبوط تحمل وقودًا كافيًا لرحلة العودة من المريخ أو قادرة على تصنيعه، بالإضافة لحمل البشر واحتياجاتهم، إذ تنوي سبيس إكس استعادة صواريخ المرحلة الأولى الثلاثة بالهبوط بهم على سطح الأرض مثل صواريخ فالكون 9.

واجه صاروخ فالكون الثقيل بعض التأجيلات التي بدأت حين صرح ماسك في عام 2011 أن إطلاقه سيكون في عام 2013، إلا أن ذلك لم يحدث، وبعد أربعة أعوام، ما زالت الجماهير تتحرق شوقًا لإطلاق فالكون المرتقب في نوفمبر/تشرين الثاني، على أمل أن يشهد العالم هذا العام إطلاقًا ناجحًا وسلسًا.