إنجاز شركة سبيس إكس

خفّضت شركة سبيس إكس تكاليف إطلاق الصواريخ بصورة كبيرة. وذكر خبراء لموقع إن بي سي نيوز أن الأمر ذاته قد يتحقق في مجال الطاقة الاندماجية من خلال استغلال الشركات الناشئة لنتائج عقود من الأبحاث العلمية ما سيثمر عن إنتاجها على المستوى التجاري بتكاليف مناسبة.

وقال كريستوفر موري، الرئيس التنفيذي لشركة جنرال فيوجن، للموقع «تسعى الشركة إلى تحقيق ما أنجزته شركة سبيس إكس لكن في مجال الطاقة الاندماجية.»

الطاقة الاندماجية

دعمت الحكومة الأمريكية أبحاث الطاقة الاندماجية لعقود، وإليها يرجع الفضل بما تنوي الشركات الناشئة الجديدة تحقيقه. ويشبه ذلك حالة شركة سبيس إكس التي اعتمدت على أبحاث استمرت أعوامًا في مجال تقنيات استكشاف الفضاء.

وقال أندرو هولاند، المدير التنفيذي لجمعية شركات الطاقة الانتاجية وهي جمعية مقرها واشنطن وتمثل 17 شركة مختلفة تعمل في هذا المجال «يعتمد جميع ما تحققه الشركات الخاصة على الأبحاث التي دعمتها المؤسسات الكبرى.»

مفاعلات صغيرة

لا تقتصر جهود إنتاج الطاقة الاندماجية على الشركات الناشئة، مثل جنرال فيوجن وكومنولث فيوجن فحسب، بل تشمل أيضًا العديد من مفاعلات اندماجية ضخمة ممولة دوليًا وما زالت قيد الانشاء، مثل المفاعل الحراري النووي التجريبي الدولي في فرنسا الذي صمم كي ينتج طاقة قدرها 500 ميجاواط.

لكن الشركات الناشئة تسعى إلى بناء مفاعلات أصغر حجمًا. ويسعى العلماء إلى استخدام الموصلات الفائقة التي تتحمل المجالات المغناطيسية القوية داخل المفاعلات كي يحققوا هدفهم.