باختصار
يبدو أن ايلون ماسك واثق بقدرة شركته على إرسال البشر إلى المريخ في عام 2024 والوصول إليه بحلول عام 2025. يعد ذلك خطوة نحو تحقيق هدفه بعيد المدى في استصلاح الكوكب الأحمر، إذ أنه يؤمن تماماً بأنها الخطوة التالية لضمان بقاء الحضارة البشرية.

ملك المريخ

بعد تصريحه الأخير بأن احتمالية عدم كونِنا محاكاةً حاسوبيةً لحضارة أكثر تقدماً تبلغ واحد بالمليار فقط، خرج إيلون ماسك- الرئيس التنفيذي لشركتي سبيس إكس (SpaceX) وتسلا موتورز (Tesla Motors)- بتصريح آخر أشار فيه إلى أن شركة سبيس إكس سترسل البشر إلى المريخ خلال العام 2024، ومن المقرر وصولهم إلى الكوكب بحلول عام 2025.

ورداً على سؤال عما يعتقد أن تكون عليه الحكومة في المريخ، أجاب ماسك بحس من الفكاهة: "حسناً أعتقد أني عُينت ملك المريخ قبل لحظات من الآن".

وعلى الرغم من فشله بالالتزام ببعض المواعيد التي فرضها على نفسه سابقاً، يبدو ماسك واثقاً بالجدول الزمني لبعثة المريخ، وأعلن عن ذلك في مؤتمر كود (Code) مساء الأربعاء الماضي.

أكد ماسك أنه سيتم إرسال النسخة الثانية من مركبة سبيس إكس الفضائية دراغون، والتي سُميت دراغون 2 (Dragon Version 2)، إلى المريخ بحلول عام 2018، وتهدف البعثة المدعومة من قبل وكالة ناسا الفضائية إلى اختبار وإثبات إمكانيات الكبسولة وتعزيز قدرتها على الوصول إلى أماكن بعيدة في النظام الشمسي قبل إطلاق مركبة فضائية أكبر.

وعلى سبيل التوضيح، لا تنوي شركة سبيس إكس إرسال البشر إلى المريخ على متن دراغون 2.

وأوضح ماسك: "تعادل المساحة الداخلية للمركبة مساحة سيارات الدفع الرباعي الكبيرة"، ومن البديهي أن تكون مساحة كتلك ضيقة لقضاء ستة أشهر في الفضاء على أقل تقدير، لذلك فإنها ليست مثالية لإرسال البشر إلى المريخ."

وأضاف ماسك: "فضلاً عن عدم إمكانية المركبة الرجوع إلى الأرض، وقد ذكرنا ذلك في تفاصيل الخبر".

شغف ايلون ماسك بكوكب المريخ

استصلاح كوكب المريخ ليصبح أرض ثانية.
استصلاح كوكب المريخ ليصبح أرضاً ثانية.

في وقت سابق من هذه السنة وخلال لقاء مع كريستي لو ستوت- مذيعة محطة السي أن أن (CNN)- أوضح ماسك أنه جاد بشأن خطته في استصلاح الكوكب الأحمر.

"أعتقد أن هناك دافعين رئيسيين للذهاب إلى المريخ، أولهما سبب دفاعي نوعاً ما، فعندما يحدث مكروه لكوكب الأرض، هل ستنتهي الحضارة؟" وأضاف: "من المرجح أن يستمر وجود الحضارة متعددة الكواكب على أكثر من كوكب واحد، أما الدافع الثاني فهو مجرد شغف بالمغامرة والاستكشاف".

وتابع قائلاً: إن إنجاز ذلك سيكون فخراً للإنسانية ومصدراً للإلهام، "أنا أؤمن بضرورة وجود أمور تلهمنا ولا يشترط أن تكون مجرد حلول لمشاكلنا البائسة، وإلا لماذا نستيقظ في الصباح؟".