نشرت شركة سبيس إكس صورة على حسابها على موقع إنستجرام تظهر نصب صاروخ فالكون 9 ومركبة دراجون المأهولة في محطة الإطلاق إي 39 في مركز كينيدي الفضائي التابع لوكالة ناسا، وذلك بعد ثمانية أعوام من إطلاق آخر مركبة فضائية من هذه المحطة.

ستخضع المركبة لسلسلة من الاختبارات التقنية قبل إطلاقها إلى الفضاء، ولن تحمل المركبة على متنها رواد فضاء خلال الرحلة التجريبية، إذ ستكون هذه الرحلة  -التي أطلقت عليها الشركة اسم ديمو 1- بمثابة اختبار لقدراتها، وحددت الشركة تاريخ السابع عشر من يناير/كانون الثاني لإطلاق هذه الرحلة التجريبية، ما يعني أننا سنرى أول رحلة لمركبة دراجون المأهولة خلال أقل من أسبوعين، وإن سار كل شيء كما هو مخطط له، فستلعب شركة سبيس إكس دورًا محوريًا في إرسال رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية خلال الرحلة المقررة في شهر يونيو/حزيران هذا العام.

طُورت مركبة دراجون المأهولة كجزء من برنامج النقل التجاري لناسا والذي تنافست فيه شركات الفضاء الأمريكية لتطوير طرائق مبتكرة لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية، وتتيح هذه الخطوة لناسا بالتركيز على تصميم المركبات والمهمات الفضائية بعيد المدى، والتي تمثل للوكالة محورًا أساسيًا في أبحاثها المستقبلية، وسيؤدي نجاح هذه الرحلة إلى اعتماد مركبات فضائية أمريكية الصنع ووقف الاعتماد على مركبة الفضاء الروسية «سويوز» في نقل رواد الفضاء الأمريكيين.

تعمل شركة بوينج أيضًا على تطوير مركبة فضائية كجزءًا من برنامج ناسا للنقل التجاري، ومن المقرر أن تطلق الشركة أول رحلة تجريبية غير مأهولة لمركبة «سي إس تي 100» -وهي تشبه مركبة دراجون المأهولة في بعض الصفات- خلال شهر مارس/آذار وإطلاق رحلة مأهولة خلال شهر أغسطس/آب من العام الجاري. فإن سارت اختبارات الشركتين على ما يرام، فسنرى أول رحلات فضائية مأهولة على متن هذه المركبات خلال فصل الصيف.