مفاجأة في الصباح الباكر

أعلنت شركة فيرجن جالاكتيك، التي أسسها ريتشارد برانسون، في الساعة السادسة من صباح الخميس بتوقيت المحيط الهادي بصورة مفاجئة عبر موقع تويتر عن خططها لاختبار إحدى طائراتها الفضائية من طراز سبيس شيب تو.

وبعد نحو ثلاث ساعات ونصف من هذا الإعلان، أقلعت طائرة فضائية، تسمى في إس إس يونيتي، من ميناء موجافي للطيران والفضاء في ولاية كاليفورنيا. وهبطت بعد 20 دقيقة. ولم تعرض الشركة بثًا مباشرًا أو تصدر بيانًا صحافيًا، لكنها اكتفت بمجموعة تغريدات على موقع تويتر.

طائرة فضائية أسرع من الصوت

يختلف إطلاق طائرة سبيس شيب تو عن إطلاق الصواريخ التقليدية بصورة كبيرة. إذ لا تطلق رأسيًا، بل تطلق طائرة نفاثة تسمى وايت نايت تو أفقيًا، وهي تحمل طائرة سبيس شيب تو إلى ارتفاع يبلغ 15 كيلومترًا. وبعد ذلك تنفصل سبيس شيب تو وتطير إلى طبقات الغلاف الجوي العليا. ثم تهبط الطائرتان في النهاية مثل الطائرات التقليدية.

واستخدمت طائرة وايت نايت تو، تسمى في إم إس إيف، في إطلاق يوم الخميس. وتعد هذه الرحلة رقم 252 لطائرة في إم إس إيف والرحلة رقم 14 لطائرة في إس إس يونيتي وثالث رحلة اختبارية تستخدم فيها محركات صاروخية، لكنها لم تنفصل عن الطائرة التي تحملها في بعضٍ من هذه الرحلات الاختبارية وفي رحلات أخرى انفصلت لكنها لم تشغل محركها وانزلقت في الهواء فحسب. وذكرت الشركة في تغريداتها أن الهدف من الاختبار هو جمع المزيد من البيانات عن الطيران الأسرع من الصوت والديناميكيات الهوائية والحرارية بالإضافة إلى تحليل الأوضاع داخل قمرة طائرة يونيتي.

إقلاع آخر قريب

نشرت وكالة بلومبرج لقاءً مصورًا مع ريتشارد برانسون، المدير التنفيذي لشركة فيرجن جالاكتيك، قال فيه أن شركته تقترب من تحقيق هدفها وإرسال الناس إلى الفضاء. وقال للمحاور ديفيد روبينشتين «قبل نهاية هذ العام، آمل أن أكون على إحدى طائرات فيرجن جالاكتيك المتجهة إلى الفضاء.»