عرض فضائي

لم يتجاوز عدد زوار محطة الفضاء الدولية 250 شخصًا، وقد يتغير واقع هذا الحال قريبًا، إذ يستعد مشروع واقع افتراضي جديد لنقل هذه التجربة إلى الجماهير.

أقيم مهرجان الأفلام سنداندس يوم السبت الماضي، وخلاله أعلنت مجلة تايم وستوديوهات فيلكس وباول الترفيهية عن «تجربة محطة الفضاء الدولية - ذا آي إس إس إكسبيريانس؛» وهو مسلسل صمم ليمكن المشاهدين من مشاركة رواد الفضاء تجاربهم، كتجربة المشي في الفضاء مثلًا، ويبدو العرض الدعائي الجديد مشوقًا تمامًا.

في الموقع

في ديسمبر/كانون الأول، تكاتفت جهود مجلة تايم وستوديوهات فيلكس وباول مع شركة الفضاء الجوي نانو راكس ومركز النهوض بالعلم في الفضاء «سي إيه إس آي إس،» ويمثل هذا المركز منظمة غير ربحية تضطلع بإدارة المختبر الوطني الأمريكي في محطة الفضاء الدولية، وجهز الفريق كاميرتان 360 لالتقاط فيديوات ملائمة لعدد الواقع الافتراضي، ثم أرسلها إلى محطة الفضاء الدولية على متن مركبة سبيس إكس دراجون.

وفي أواخر هذا العام، ستنضم كاميرتان واقع افتراضي إضافيتان إلى الكاميرتين الموجودتين مسبقًا على متن محطة الفضاء الدولية، وستسجلان أول تجربة مشي في الفضاء عبر الواقع الافتراضي.

صور المشروع أول مشهد واقع افتراضي يوم الجمعة، وسيسعى على مدار الأشهر التسعة المقبلة لتسجيل فترة أقصاها 184 ساعة من أنشطة الطاقم على متن محطة الفضاء الدولية، ووفقًا لفيليكس لاجينيسي وهو مدير التطوير في ستوديوهات فيلكس وبول، يتطلع الفريق لتزويد المشاهدين بنظرة ثاقبة عن حياة رائد فضاء على محطة الفضاء الدولية، وذلك عبر كاميرات تقدم فيديوات 360 درجة.

ووفقًا لموقع كولكت سبيس، صرح فيلكس خلال المهرجان «سنأخذ جماهيرنا داخل محطة الفضاء الدولية وخارجها، ونقدم لهم تجارب فريدة وفهم أعمق بعيون الواقع الافتراضي، وسنلقي نظرة إلى الأبحاث والعلوم والأعمال الجارية على متن المحطة. وسننظر عن كثب إلى التحديات والظروف التي يواجهها رواد الفضاء وهم يتأقلمون على الحياة في الفضاء.»

العرض الأول في العام 2020

تخطط الاستوديوهات لتوظيف ما تصوره الكاميرات في صناعة تجارب ملائمة للواقع الافتراضي والمعزز، بالإضافة إلى تجارب متناسبة مع منصات أخرى كالمتاحف مثلًا. وإن سارت الأمور وفقًا للخطة المقررة، ستكون التجارب جاهزة للنشر بحلول العام 2020.

ووفقًا لموقع كولكت سبيس، صرحت ليز وارين وهي عالمة مساعدة في برنامج محطة الفضاء الدولية «ليس من وسيلة أكثر فعالية للشعور بالانخراط مع الطاقم من تقنية الواقع الافتراضي، وعلى الرغم من وجود إصدارات ثلاثية الأبعاد وفيديوهات، إلا أن الواقع الافتراضي يوفر تجربة أعمق لوكالة ناسا ومختبر المحطة الوطني.»