باختصار
  • يمتلك النموذج الحالي للسيارة الطائرة من ليليوم أفييشن (Lilium Aviation) سرعةً قصوى تتراوح بين 250 إلى 300 كم\سا.
  • تحاول العديد من الشركات الأخرى جلب السيارات الطائرة إلى السوق، لكن عليها أولاً التعامل مع المسائل القانونية واعتبارات السلامة.

استثمار الأموال في السيارات الطائرة

قد لا تمتلك السيارات الطائرة ذلك الشكل الخارجي الجميل، كما لا تشكل وسيلة نقلٍ آمنةٍ، لكن هذا لا يهم بالنسبة للشركة المغامِرة الأوروبية أتوميكو. فالشركة تراهن على أن السيارات الطائرة ستقلع فعلاً، وحتى مالياً.

إن الثقة بهذه التكنولوجيا هو ما دفع الشركة المغامِرة إلى استثمار عشرة ملايين يورو في شركة ليليوم أفييشن، شركة الطيران الناشئة التي تخطّط لتحقيق السيارات الطائرة على أرض الواقع.

إن النموذج الحالي للشركة هو رابع المحاولات السابقة على التوالي. يتميز النموذج بإطارٍ خفيف الوزن، إذ يبلغ وزنه عند الإقلاع 600 كغ مع حمولةٍ أقصاها 200 كغ. وهو قادر على الإقلاع والهبوط بشكلٍ عمودي، الأمر الذي شاهدناه في بعض الطائرات الحربية.

عِوضاً عن وجود المحركات الضخمة، تستطيع السيارة التحليق عمودياً باستخدام 36 مروحةٍ كهربائيةٍ أنبوبيةٍ قابلةٍ للتوجيه. تستطيع المركبة تحقيق الطيران بتحويل المراوح إلى الوضع الأفقي ببطء، مع تأمين هيكلها وأجنحتها للرفع الديناميكي الهوائي. تمتلك المركبة سرعةً قصوى تتراوح بين 250 إلى 300 كم\سا.

مصدر الصورة: Lilium Aviation
مصدر الصورة: Lilium Aviation

جلبُ السيارات الطائرة إلى المستهلكين

لن تعمل صناعة السيارات الطائرة في المستقبل القريب، نظراً لوجود التحديات التي تواجها، والتي تتضمن المسائل القانونية واعتبارات السلامة. لكن شركة ليلوم واثقةٌ من نفسها، وقال السيد دانيال فيجاند لمجلة تيك كرنش: "عندما كنا نقوم بتصميم الطائرة، كنا حريصين على إمكانية التزامها بالقوانين الحالية".

كما أن تلك التحديات لم تمنع الشركات الأخرى من التخطيط لجلب السيارات الطائرة إلى السوق. فقد كشفت الشركة الصينية إي-هانج (eHang) عن طائرة بدون طيار لنقل المسافرين. كما اختارت شركاتٌ أخرى مثل أيروموبيل وتيرافوجيا تصاميمَ تقليديةً للسيارات الطائرة، سيارة بأجنحة قادرة على الطيران والمسير.

مهما كانت المقاربة الأفضل، فإن السيارات الطائرة قد اكتسبت الكثير من الاهتمام من قبل المستثمرين الذين يرون أهميتها في تغيير شكل النقل في المستقبل. من يعرف؟ فقد تصبح حركة المرور من الماضي، كما تزعم ليليوم.