باختصار
تجري شركة تسلا اختبارات على شاحنتها الكهربائية التي لاقت أصداءً مدوية عندما كشف عنها إيلون ماسك في أواخر العام الماضي، والتقط فيديو قصير للنموذج الأولي للشاحنة في سانيفال في ولاية كاليفورنيا يظهر أنها شبه صامتة حين تسير على الطريق.

سريعة وصامتة

تمتاز شاحنة تسلا الكهربائية بأنها صديقة أكثر للبيئة مقارنة بالشاحنات التقليدية التي تعمل بالديزل، وأهدأ أيضًا، وأظهر مقطع فيديو نشر على اليوتيوب لا يتجاوز ثمان ثوان، شاحنة تسلا بشكلها الأنيق وهي تسير مسرعة على طرق في سانيفال في ولاية كاليفورنيا، بالقرب من مقر الشركة في مدينة بالو آلتو.

ومن مزايا النموذج الأولي للشاحنة الزجاج المقاوم للصدمات والتصميم لمبسط للمقصورة، فضلًا عن قدرة على التسارع من الصفر إلى 97 كيلومترًا خلال خمس ثوان دون حمولة. وكشف إيلون ماسك المدير التنفيذي للشركة عن هذه الشاحنة في نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن تأجل موعد الكشف عنها مرتين، بسبب تأخيرات في إنتاجية سيارة تسلا «موديل 3» والجهود الإنسانية الذي بذلتها الشركة في بورتوريكو.

وسيلة نقل ثورية

من المفترض أن تقطع شاحنة تسلا التي تقدر تكلفتها بنحو 150 ألف دولار، مسافة 483 كيلومترًا في الشحنة الواحدة. أما الطراز الأعلى تكلفة بقيمة 180 ألف دولار، فيبتعد إلى نحو 805 كيلومترات قبل أن تحتاج بطارياته للشحن. وعلى الرغم من أن التكلفة فاقت توقعات بعض المحللين، يؤكد ماسك على أن تكاليف تشغيل الشاحنة الكهربائية أقل من شاحنة الديزل بنحو 0.16 لكل كيلومتر.

على الرغم من أن هذه المركبة لن يبدأ إنتاجها حتى العام 2019، هرعت شركات عدة بلغ عددها 18 شركة بحلول نهاية عام 2017 لشراء عدد كبير منها، بهدف الحصول على شاحنات أكثر صداقة للبيئة وأقل تكلفة. ومنها الشركتين وولمارت وبيبسي، وتصدرت القائمة شركة «يو بيه إس» بطلبية لحجز 125 شاحنة.

نأمل أخيرًا بأن يلتزم فريق الإنتاج في شركة تسلا بالجدول الزمني الذي حدده ماسك، لكن قد تكون احتمالات تحقيق ذلك ضئيلة؛ نظرًا لانخفاض إنتاجية سيارة تسلا الكهربائية «موديل 3» والتي لم ما تحقق بعد الأهداف التي حددها إيلون ماسك للعام 2017. وسواء تأخر إنتاج هذه الشاحنة أم لم يتأخر، ستساهم حال إطلاقها في تقليل الضوضاء المنبعثة في الشوارع، وفقًا لما ظهر في الفيديو.