باختصار
استغرقت خدمة الحافلات في مدينة شنجن الصينية سنوات عديدة في تحويل أسطولها إلى مركبات كهربائية بنسبة 100%، ومن المفترض أن تكتمل هذه العملية بنهاية العام الجاري.

سيكتمل انتقال أسطول الحافلات في مدينة شنجن الصينية إلى الاعتماد على الطاقة الكهربائية بنسبة 100% بحلول نهاية العام 2017. إذ تسير في المدينة حاليًا نحو 14 ألف حافلة كهربائية، ليتبقى بضع مئات من الحافلات التي تعمل على الديزل والتي ستتوقف تدريجيًا عن العمل في الشهور القادمة.

بدأت شركة «بي واي دي» المسؤولة عن نحو 80% من حافلات المدينة، باختبار مركباتها الكهربائية في العام 2011. واحتلت البطاريات في ذلك الوقت جزءًا من المساحة المخصصة للركاب، إلا أن الشركة أجرت تحسينات هائلة منذ ذلك الحين؛ وأصبحت الشركة في العام 2016 أكبر شركة منتجة للمركبات الكهربائية في العالم، وتُصدّر مركباتها لأكثر من 200 مدينة في أكثر من 50 دولة.

لا تعد الصين الدولة الوحيدة التي تنوي الاعتماد تمامًا على المركبات الكهربائية في وسائل النقل العامة؛ إذ ستتوفر حافلات المدارس الكهربائية لاستخدامها في الولايات المتحدة الأمريكية بحلول العام 2019. لكن الصين تمثل حالة خاصة بسبب نوعية الهواء الرديئة فيها، وحاجتها الملحة للتخلص من مركباتها التي تعمل على البنزين أو الديزل.

وقطعت الحكومة الصينية أشواطًا كبيرة لتحقيق أهدافها البيئية، كالجهود الفعالة التي بذلتها في مدينة شنجن. وعلى الرغم من أن صناعة المركبات الكهربائية تؤدي أيضًا إلى إصدار انبعاثات ضارة، لكنها تتمركز في المنشآت الصناعية، بدلًا من إطلاقها مباشرة في المناطق المأهولة.