على الرغم من أن الروبوتات تقدمت إلى مرحلة مقبولة، لكن أغلبها لا يستطيع سوى تنفيذ مهمة أو اثنتين على الأكثر. وفي محاولة جاهدة لإنتاج روبوت متعدد القدرات صمم باحثون من جامعة كورنيل روبوتًا مؤلفًا من عدة وحدات روبوتية صغيرة، تتيح له التحول إلى الشكل الملائم للمهمة المطلوب تنفيذها.

يمتاز هذا الروبوت بقدرته على تقييم المحيط وتغيير شكله بما يتلاءم معه باستخدام نظام متكامل من الكاميرات والحساسات ونظام ذكاء اصطناعي. وصف فريق كورنيل الروبوت متغير الشكل في ورقة بحثية نُشرت في دورية ساينس روبوتكس، لكن يفضل مشاهدة الفيديو لفهم آلية عمله وقدراته. سترى أنه يتفاعل ضمن بيئة مكتبية أشبه بصندوق ويتحرك بين العقبات التي وضعها الباحثون في المختبر مثل منقي المياه والكرسي لالتقاط أهداف معينة وإيصالها إلى منطقة التحميل. وحين يستنتج الروبوت أن شكله غير ملائم للمهمة المطلوبة يبدأ بتغييره بفصل أجزاء منه وإعادة تركيبها إلى هيكله الأساسي وفق شكل معين، ما يتيح له التحرك في الأماكن الضيقة وحتى تسلق الأدراج. فلنأمل أن يصمم الباحثون الجيل التالي من هذه الروبوتات المتحولة لتجلب المنفعة لا لأغراض تلحق الأذى بالبشر.

ربما تصبح الروبوتات المتحولة حقيقة إذن لكن نأمل ألا نشهد صراعًا على الأرض بين الأوتوبوت والديسيبتيكون!