باختصار
عرض إيلون ماسك لأول مرة مقطع فيديو في أحد مؤتمرات تيد يظهر رؤيته لشركته الجديدة، بورينج كومباني. يُظهِر الفيديو السيارات تنطلق تحت الأرض على منصات.

شركة جديدة

إيلون ماسك شخص كثير الأعمال. فهو حاليًا يقسم جهوده بين شركة سبيس إكس وشركة سولارسيتي وشركة نيورالينك وكذلك شركته الجديدة للأنفاق، بورينج كومباني. وعرض رؤيته عن الشركة في أحد مؤتمرات تيد مؤخرًا.

نري في هذا الفيديو سيارات تسلا وهي تتحرك بسرعة تحت الأرض على منصات تسمى «الزلاجات» ضمن شبكة أنفاق تتيح للسائقين تخطي الاختناقات المرورية عبر هذه المنصات المتحركة، التي تصل سرعتها إلى 210 كيلومترات في الساعة.

لا مزيد من حواجز الطرق

ونقل موقع ريكود عن ماسك قوله في المؤتمر «لا يوجد حد لعدد طبقات الأنفاق التي ستُبنى. فأعمق المناجم يزيد كثيرًا عن ارتفاع أطول المباني.» لا يمثل العمق أي عائق لماسك، فحتى العوائق الجبلية ستتخطاها الشركة لبناء شبكة الأنفاق. ويُتَوقع تراكم أكوام من الأوراق ودراسات لا حصر لها عن آثار المشروع على البيئة.

ويقول ماسك أنه يقضي «2% - 3%» من وقته في هذا المشروع. ويقر بأن «العمل يسير ببطء لكنه يحقق تقدمًا جيدًا.»

لفترة من الوقت، لم يكن الكثيرون واثقون من جديّة ماسك في فكرة حفر الأنفاق. وحتى الآن ما زالوا يتساءلون إن كان الأمر مجرد مزحة، فأحد مستخدمي تويتر سأل ماسك «هل تريد حفر هذه الأنفاق حقًا أم أنها مجرد مزحة؟ يصعب عليّ أن أصدقك...»

إلا أن إيلون أجاب بذكاء وبساطة بطريقته المعتادة «الأمر صعب التصديق، أتفق معك تمامًا!»