علوم النوم والتوتُّر

تقدَّمت العلوم الصحّية تقدُّمًا ملحوظًا وأصبحت تشفي الجسم وتحسّن صحَّته بطرائق كان يحلم بها كتَّاب الخيال العلمي سابقًا. لكنَّ الطريق ما زال طويلًا أمامنا لنحقّق كلَّ شيء.

يعاني نحو 10% من سكَّان الولايات المتحدة الأمريكية من اضطرابات النوم، ونحو 18% من القلق، وأكثر من 11 مليون شخص من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

ولدينا اليوم حلٌّ مؤقَّت لهذه المشكلة بينما يعمل العلماء على تطوير علاج شفاء تامّ لهذه الأمراض في المستقبل.

يعتمد هذا الحلّ على الحسّ العميق (تفعيل مستقبلات الضغط)، ويؤدّي ذلك إلى استرخاء الجهاز العصبي من خلال تحريض إفراز السيروتونين والميلاتونين وتقليل نسبة إفراز الكورتيزول.

تظهر الأبحاث الذي تدرس الحسّ العميق أنّ تطبيق الضغط على الجسم يسهم في إنقاص التوتّر وتحسين جودة النوم والصحّة العقلية.

وما هي أفضل طريقة لتطبيق هذا الضغط وتفعيل الحسّ العميق؟ نعم إنَّها البطَّانيَّات المثقَّلة.

البحث عن الحل في الجاذبية

استخدمت البطَّانيَّات الثقيلة لسنوات عديدة في المجال الطبّي لتقليل التوتّر والقلق ومساعدة المرضى الذين يعانون من اضطرابات طيف التوحُّد واضطراب الكرب التالي للرض. وقالت أمبر مارتن مختصَّة المعالجة المهنية في مقابلة مع مرصد المستقبل أنَّ العلاج بتحريض الحسّ العميق هو أكثر وسيلة فعَّالة لمساعدة مرضاها في جلسات العلاج. وأضافت أنَّ تطبيقاته لا تقتصر على جلسات العلاج فحسب، بل يمكن أن يستفيد منها أي شخص أيضًا بسبب مفعولها المهدّئ.

تُنسج البطَّانيَّات المثقَّلة من حبيبات عديدة تطبّق ضغطًا نقطيًّا على الجسم يحرّض إفراز السيروتونين الذي يسهم في تقليل التوتّر وتحسين جودة النوم. ويمكن تصميم البطّانيَّات بمواصفات خاصَّة بكلّ مستخدم، لتلائم ذوقه ونوع جسمه.

إذا أردت معرفة تفاصيل أكثر عن مبادئ العلاج بالحسّ العميق العلمية، يمكنك الحصول على المعلومات وطلب بطَّانيَّتك من هنا.