فاصولياء عملاقة

استخدم العلماء تقنيات الهندسة الوراثية في الزراعة كي يعززوا قدرة المحاصيل على التحمل و يزيدوا قيمتها الغذائية على مدى العقود الماضية. ويسعى الباحثون حاليًا إلى تعديل النباتات وراثيًا كي يزيدوا حجمها، ما قد يساعد في توفير الغذاء لعدد كبير من الناس، وفقًا لدورية إم آي تي تكنولوجي ريفيو.

نجاح التجربة

أجرى البحث الجديد باحثون في جامعة إلينوي ووزارة الزراعة الأمريكية، ونشرت نتائجه في دورية ساينس. وتتضمن التجربة تعديل الحمض النووي للتبغ كي يزداد في الحجم استجابةً للضوء ما أدى إلى زيادة حجم المحصول بنسبة 40%. وقال بول سوث، وهو عالم كيمياء حيوية في وزارة الزراعة الأمريكية، في مقابلة مع دورية إم آي تي تكنولوجي ريفيو «لم أكن واثقًا من جدوى المشروع في البداية، لكن النتائج أثبتت أهميته.»

مستقبل الغذاء

ذكرت دورية إم آي تي تكنولوجي ريفيو أن أبحاث جامعة إلينوي لزيادة حجم النباتات من خلال التعديل الوراثي جذبت اهتمام مؤسسة بيل وميلندا جيتس التي ساهمت بنحو 80 مليون دولار في الأبحاث، إذ تأمل المؤسسة أن تساعد هذه الأبحاث في تعزيز الأمن الغذائي العالمي.

وذكر الباحثون أن الخطوة التالية هي تطبيق التعديلات ذاتها على الحمض النووي للمحاصيل الأخرى، مثل فول الصويا واللوبياء الظفرية. لكن قد يمضى وقت طويل، ربما يصل إلى عقود، قبل أن تجيز الهيئات التنظيمية استهلاك البشر للنباتات العملاقة.