باختصار
  • تم استبدال ما يقارب 85% من أجهزة جالاكسي نوت 7 المسحوبة من الأسواق، وذلك عبر برنامج تعويض ومبادلة نوت 7 في الولايات المتحدة.
  • الآن، تريد الشركة من مستهلكيها التركيز على آخر إنجازاتها: جهاز جالاكسي إس 8 المزود بمساعد ذكي.

لم يمثل سامسونج نوت 7 أحد نجاحات الشركة. وفي الواقع، فقد تم حظره على الطائرات. ولكن هذا الإعلان الجديد من الشركة قد يزيل كل هذه الانفجارات من ذاكرتك.

أعلنت سامسونج عن تفاصيل جديدة حول أحدث أجهزتها، سامسونج جالاكسي إس 8، بما في ذلك كونه مزوداً بمساعد ذكي (يعمل بالذكاء الاصطناعي) خاص به. وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن أحدث النماذج الأولية من جالاكسي إس 8 "تتضمن زراً على الحافة الجانبية للهاتف الذكي، ويستخدم لتشغيل مساعد رقمي عالي القدرات، ومزود بذكاء اصطناعي."

 

يبدو أن هذا المساعد أبعد ما يكون عن البدائية. في الواقع، فإن سامسونج استحوذت مؤخراً على شركة فيف، والتي أسسها نفس الأشخاص الذين صمموا سيري (المساعد الرقمي لآيفون). وإضافة إلى الواجبات المعتادة لمنصة الذكاء الاصطناعي، سيكون فيف قادراً على التكامل السلس مع التطبيقات الخارجية. يقول نائب أحد المدراء التنفيذيين في سامسونج لوكالة رويترز: "يمكن للمطورين أن يرفقوا ويُحمّلوا خدمات إضافية إلى ذكائنا الاصطناعي".

ولكن هذه التطبيقات لن تكون مفيدة للمستخدمين فقط. حيث إن فيف يزداد ذكاء بازدياد الخدمات المرتبطة به، ويزداد قدرة بالتالي على تأدية هذه الخدمات للمستخدمين. كما تبين تجارب سابقة لفيف قدرته على تطوير نفسه، وإعادة صياغة برمجياته بهدف الاستجابة لاحتياجات المستخدمين.

يواجه فيف واس 8 منافسة شرسة من الشركات الأخرى، مثل آبل التي زودت أجهزتها من قبل بالمساعد سيري، كما أن جوجل كشفت الستار مؤخراً عن هاتفها الذكي بيكسل، والمزود بمساعد جوجل الرقمي.

بقي علينا أن ننتظر إعلاناً من سامسونج حول موعد إطلاق منتجها الجديد، حتى نرى أي من هذه الأجهزة سيتفوق على غيره.