تخطط الحكومة الروسية لفصل الإنترنت مؤقتًا عن البلاد كلها في وقت قريب قبيل حلول شهر أبريل/ نيسان المقبل.

وتأتي خطة الإغلاق الوجيز باعتبارها جزءًا من جهد متواصل لتعزيز الأمن السيبراني الروسي ضد الهجمات الأجنبية التي يمكن أن تتسبب بقطعه عن بقية العالم، وفقًا لموقع «زد دي نيت،» وهذا تذكير بأن شبكة الإنترنت غير مضمونة عند مرور العلاقات الدولية بوقت عصيب.

وانبثقت فكرة الفصل التجريبي الكبير من التحديثات المقترحة لقوانين الاتصالات الروسية. إذ أعلنت الحكومة الروسية في العام 2017 أنها ستتولى التحكم بنسبة تصل إلى 95% من جميع خدمات الإنترنت على الصعيد المحلي وبشكل مستقل عن بقية العالم بحلول العام 2020. وستختبر هذه التجربة مدى مرونة الشبكات المحلية وإمكانية فرض السيطرة على خدماتها. وسيفرض أيضًا قانون جديد يلزم مزودي خدمات الإنترنت في روسيا بتوجيهها جميعًا لتخضع لخوادم معتمدة من الحكومة تمكنها من فرض حظر على أي محتوى، وفقًا لموقع زد دي نيت.

واستلهم هذا القانون جزئيًا من جدار الحماية العظيم للصين، وهو الاسم العام للإنترنت الذي يخضع للرقابة في البلاد.

لذلك إن استمر تقديم خدمة الإنترنت في روسيا، فلا بد أنها ستتخذ الخطوات اللازمة لتصفية المحتوى المحظور. وسيظل بإمكان المواطنين الدخول إلى الإنترنت المحلي حتى إن تعرضت البلاد لقطع الإنترنت العالمي في المستقبل.