تشكل الروبوتات بأنواعها وأشكالها كافة؛ اللطيفة والمخيفة والشبيهة بالإنسان وغريبة الشكل، موجة تطور تشهد حاليًا إقبالًا واهتمامًا منقطع النظير في قطاع التقنية برمته. وبوسعنا الآن الاطلاع عليها جميعًا في موقع إلكتروني متاح لاستخدام الجميع.

أطلقت مجلة آي إي إي إي سبيكتروم موقعًا إلكترونيًا أطلقت عليه اسم روبوتس، صممته ليصبح دليلًا لعالم الروبوتات. ولن يكون هذا الموقع ترفيهًا -أو مرعبًا- فحسب، بل سيحدد أيضًا شكل مستقبل هذا القطاع.

يحتوي موقع روبوتس حاليًا على قائمة تضم نحو 192 روبوتًا تتضمن الروبوتات الأكثر شهرة كأطلس وسبوت ميني وبيبر ورومبا ودافنشي وكوريسيتي. ويتيح الضغط على الصورة المصغرة الملف الشخصي الكامل للروبوت والذي يتضمن سيرة ذاتية قصيرة مرفقة بصور وفيديوهات وتفاصيل حول صناعة كل روبوت.

ويتيح الموقع أيضًا قسم التصنيف الذي يدون فيه الزائرون مدى إعجابهم بالروبوت ويقيمون مظهره بين مخيف ولطيف، ويضيفون رأيهم برغبتهم بامتلاك هذا الروبوت أم لا.

ويستخدم الموقع هذه المعلومات التي يدلي بها الزائر لتحديث ثلاثة تصنيفات؛ الأعلى تقييمًا والأكثر طلبًا والأكثر رعبًا. ويحتل روبوت تيلينويد حاليًا الصدارة في التصنيف الأكثر رعبًا، لكننا منحنا صوتنا للروبوت الطفل ذي الرأس الكبير والذي يدعى «دييغو سان.»

وأولى الخبراء اهتمامًا كبيرًا بهذا الموقع مدركين تمامًا لقيمته من الناحية الترفيهية من جهة، والدور الذي سيلعبه مستقبلًا في رسم مستقبل قطاع الروبوتات من جهة أخرى.

وقال «رودني بروكس» مؤسس شركة آي روبوت المصنعة لروبوت رومبا في لقاء مع موقع آي إي إي إي سبيكتروم، «سيكون هذا الدليل المستودع الذي ستتصفحه أجيال المستقبل من البشر والروبوتات لاسترجاع الماضي وتذكره.»

وأضاف «دانييلا روس» مدير مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس التقني، «الروبوتات هي بمثابة مغناطيس للأطفال، إذ يمكن أن يلهم هذا الموقع الأطفال لتعلم الحوسبة والتفكير الحسابي اللذين سيزودانهم بالأدوات اللازمة لتصنيع تقنيات مدهشة في المستقبل.»

ونأمل أن يحصل هذا دون أن تتسبب الروبوتات المخيفة المدرجة في هذا الدليل بكوابيس مخيفة للأطفال الصغار.