يرى ديتر فوكس أن الروبوتات التعاونية تشكل جزءًا من المستقبل، فهي ستعمل جنبًا إلى جنب مع البشر بمثابة موظفين مساعدين أو رفقاء أو مقدمي عناية. ويرى أيضًا أن شركة إنفيديا التي يعمل لديها تقود قافلة التطور لروبوتات هذا العصر ومطبخ إيكيا يشهد على هذا. إذ افتتحت الشركة في سبتمبر/أيلول مختبر أبحاث جديد لروبوتات الذكاء الاصطناعي في مدينة سياتل الأمريكية وعينته مديرًا له. ويعكف المختبر على تطوير مشاريع عديدة حاليًا، لكن التركيز الرئيس يصب في تعليم يد روبوتية التأقلم مع مطبخ إيكيا.

قال فوكس في بيان صحافي «نسعى إلى تطوير روبوتات تستطيع تنفيذ مهمات إلى جانب البشر،» وأضاف «نحتاج إلى فهم ما يفكر به الأشخاص لنتمكن من تحقيق هدفنا.» وحاليًا تقتصر هذه المهمات على إمساك الأدوات ووضعها في الأدراج، لكن قريبًا سيصبح بإمكان الروبوتات فعل جميع الأشياء بدءًا من وضع الأطباق في غسالة الصحون وصولًا إلى إعداد الوجبات. صحيح أن الفكرة رائعة، لكن إنفيديا لا تخطط لتصنيع روبوتات مطبخية مدى الحياة. إذ قال فوكس «نعمل جاهدين لتمكين الجيل القادم من المطورين الأذكياء القادرين على تشغيل بيئات مفتوحة المصدر، فحينها لن يكون كل شيء مصمم خصيصًا لهم. » وأضاف «نستطيع مساعدة مجتمع الأبحاث في التخلص من بعض أهم التحديات في مجال الروبوتات بدمج أحدث التطورات في الإدراك والتحكم والتعلم والمحاكاة.»