بوتات آلية

لم تعد الأتمتة محصورةً بصناعة المركبات. وتشير إحصائية جديدة نشرتها «جمعية تعزيز الأتمتة» -وهي جمعية تشجع على نشر الأتمتة- أن صناعة المركبات في الولايات المتحدة الأمريكية أضافت في العام 2018 عددًا من الروبوتات إلى قواها العاملة أقل  بنسبة 12% مقارنة بالعام 2017، إلا أن عددًا من القطاعات الصناعية الأخرى عوضت عن ذلك بمقدار كبير ما جعل العام 2018 يحطم رقمًا قياسيًا في عدد الروبوتات التي أدخلت إلى العمل.

الثورة الروبوتية

وفقًا لجمعية تعزيز الأتمتة باعت شركات تصنيع الربوتات في العام 2018، نحو 35,880 روبوتًا لزبائنها، أي بنسبة تزيد عن 7% مقارنة بالعام 2017، منها 19,178 روبوتًا باعتها إلى قطاع صناعة السيارات مقابل بيعها21,732 روبوتًا في العام 2017، إلا أن العديد من الصناعات الأخرى شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بعدد الروبوتات المضافة إلى القوى العاملة، إذ شهدت صناعات الغذاء والسلع الاستهلاكية وعلم الأحياء والإلكترونيات ارتفاعًا بنسبة 48% و31% و22% على التوالي.  وصرّح رئيس «جمعية تعزيز الأتمتة» جيف بيرنشتاين في بيان صحافي «على الرغم من أن صناعة المركبات كانت السباقة دائمًا في مجال توظيف الروبوتات فإننا اليوم سعداء حين نرى أن القطاعات الصناعية الأخرى بدأت تدرك منافع الروبوتات.»

يتابع بيرنشتاين «وكما سمعنا من أعضاء جمعيتنا، وشاهدنا في معارض مثل أوتوميت، فإن المبيعات والشحنات لم تعد للشركات الضخمة ومتعددة الجنسيات فحسب، بل بدأت الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم تستخدم الروبوتات لحل المشكلات التي تواجهها كي تصبح منافسة أكثر على المستوى العالمي.»

بوتات أفضل

لم يتفاجأ روب أتكينسون، رئيس مؤسسة تقنية المعلومات والابتكار، وهي منظمة تركز على تداخل الابتكار التقني مع السياسة العامة، بالأرقام التي كشفتها منظمة جمعية تعزيز الأتمتة عن ارتفاع عدد الروبوتات العاملة. وصرّح أتكينسون لموقع أكسيوس «أصبحت الروبوتات أفضل وأرخص وذات استعمالات متعددة، ولهذا يمكن استخدامها بفعالية أكبر في صناعات جديدة.»

وتمثل هذه الأرقام علامةً مهمةً لانشتار الأتمتة بين القوى العاملة في الولايات المتحدة ولهذا يجدر بالدول أن تكون مستعدة للتأثير الذي سيحدث مستقبلًا.