روبوتات دقيقة

يتوقع عالم المستقبليات راي كروزويل أن الروبوتات ستتحرك داخل أوعيتنا دموية بحلول العام 2030، ولذا علينا تطوير طريقة لإنتاج روبوتات دقيقة ومتحركة في الوقت ذاته. وإن اعتبرنا أن مقطع الفيديو الذي نشرته دورية آي إي إي إي سبيكترم يوم الثلاثاء الماضي مؤشرًا، فنحن على الطريق الصحيح. ويظهر الفيديو روبوت دقيق، أنتجه ريان سانت بيير من جامعة مريلاند، يتحرك بسرعة كبيرة مقارنةً مع حجمه الذي يساوي حجم وجه النملة تقريبًا.

سرعة كبيرة

ذكرت الدورية أن طول الروبوت 2.5 مليمتر ووزنه مليجرام واحد، أي أنه أصغر كثيرًا من حبة الأرز. ولا يستخدم هذا الروبوت محركًا تقليديًا نظرًا لصغر حجمه، بل ثبت فيه سانت بيير مغانط ثم ولد مجالًا مغناطيسيًا حول الروبوت كي يدفع المغانط إلى الدوران وتحريك الروبوت.

وقد تصل سرعة الروبوت باستخدام هذه التقنية إلى نحو 37.3 مليمتر في الثانية، أي نحو 14.9 ضعف طوله. وكي تدرك هذه السرعة الكبيرة، يكفي أن تعرف أن سرعة الفهد في الثانية تبلغ 16 ضعف طوله.

ويبحث علماء آخرون سبل استخدام المغانط للتحكم في الروبوتات الدقيقة المصممة للتنقل داخل جسم الإنسان، لذا فإن بحث سانت بيير قد يقربنا من تطوير روبوتات دقيقة تعمل على رعاية صحة البشر.