غواصة روبوتية

طور علماء صينيون غواصة ذاتية القيادة مصممة للسفر صوب العواصف والأعاصير، والهدف منها إطلاق صواريخ خاصة بالأرصاد الجوية لجمع بيانات عن الغلاف الجوي. وصرح الباحث في الأكاديمية الصينية للعلوم جون لي في بيان صحافي «تمثل هذه المركبة غواصة شبه غاطسة ذاتية القيادة، وهي منصة مثالية لمتابعة المناخ البحري، وستنطلق منها صواريخ أرصاد جوية لدراسة معلومات عن الغلاف الجوي وتحسين دقة التوقعات الجوية عند البحر وفي المناطق الساحلية.»

صواريخ الإعصار الاستوائي

طليت الغواصة بلون برتقالي فاتح، وتحدثت مجلة أدفانسز إن أتموسفترك سانيسز في ورقة جديدة عن اختباراتها الأولى. ووفقًا للورقة، ستلعب صواريخ الأرصاد الجوية التي تطلقها الغواصة دورًا أساسيًا في المشروع، إذ ستجمع معلومات من مقاطع رأسية للضغط والحرارة والرطوبة والرياح داخل العاصفة، وجدير بالذكر أن هذه الظروف الجوية تمثل عادة خطرًا كبيرًا على الطائرات ومناطيد الطقس.

مطارد العواصف

وينظر الباحثون إلى هذا المشروع باعتباره خلفًا لمشروع آرجو؛ وهو شبكة عالمية من العوامات الطافية التي تبث بيانات عن حرارة المحيطات وتياراتها، غير أن هذا المشروع سيستعين بتقنية جديدة لجمع بيانات غير مسبوقة عن الغلاف الجوي فوق المحيط وداخله.

وصرح الباحث هونج بن شن في بيان صحافي «ستنطلق صواريخ الأرصاد الجوية من مركبة شبه غاطسة إلى مسافات كبيرة، وتحمل هذه الصواريخ قدرة حركية عالية، وتغطي مساحات مائية كبيرة، ما يتيح استخدامها في ظروف بحرية سيئة، ويجعلها عملية أكثر وأقل تكلفة.»