«سهلة جدا»

«في بالي وسيلة سهلة جدًّا لمكافحة التغير المناخي، أفردها أمامكم بالأسفل...»

عند ريتشارد برانسون، مدير مجموعة فيرجن التنفيذي، خطة للتصدي لإحدى أكبر الأخطار التي يواجهها البشر حاليًّا، وهي كما جاء في تدوينة نشرها يوم الجمعة الماضي الذي تغيّب فيه أطفال من جميع أنحاء العالم عن مدارسهم ليخرجوا إلى الشوارع مطالبين بإجراءات لمواجهة التغير المناخي: استبعاد فكرة «ضريبة الكربون،» لتُستبدَل بها «حصة أرباح الطاقة النظيفة» التي ستُستثمَر أموالها لاحقًا في تطوير تقنيات للطاقة النظيفة.

و«حصة أرباح الطاقة النظيفة» التي يدعو إليها برانسون «يمكن أن تكون نسبتها المئوية مكافئة لنسبة ضريبة الكربون، ومبنية على معدل تقليل التلوث الذي ينصح به علماء المناخ.»

فكرة عفاها الزمن

يرى برانسون أن فكرة ضريبة الكربون -على الرغم مما خلْفها من «حسْن نِية»- لم تنجح في «جمع موارد كافية لمواجهة المشكلة،» وكثيرًا ما انتهى بها المطاف منبوذة «من الناس ومن الحكومات.»

وهو بهذا يخالف كثيرين يدعمون فكرة ضريبة الكربون؛ ففي وقت سابق من العام الجاري نَشرت مجموعة من 45 خبيرًا اقتصاديًّا أمريكيًّا -من الجانبين السياسيَّيْن- بيانًا في صحيفة وول استريت يدعم فكرة فرض ضريبة على المتسببين في الانبعاثات الكربونية، وأن تلك الأموال ينبغي إنفاقها على المواطنين الأمريكيين.

ربح لجميع الأطراف؟

أما حصة الأرباح فيرى لها برانسون أفضلية على الضريبة: فالشركات ستسترد أموالها باستثمار حصتها في «تقنيات متقدمة ووقود منخفض الكربون، موفرين فرص عمل بالملايين،» نائلين رضا الناس والحكومات بخفض أسعار الوقود ودفع عجلة الاقتصاد.

فكرة لافتة والحق يقال، لكن ليس معلومًا بعد أفعّالة هي أم لا؛ لكنها على كل حال لم يطرحها برانسون إلا «ليفتح حولها النقاش، مرحِّبًا بمختلف وجهات النظر.»